الثلاثاء، 12 مايو 2026

خبراء الأمن يحذرون من ثغرات بسيطة تهدد خصوصية مستخدمي الإنترنت بشكل خطير

في ظل الارتفاع الملحوظ في حوادث الجرائم الإلكترونية، يتحدث اللواء عمرو الشرقاوي، الخبير الأمني، عن أهمية الحماية الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي. يؤكد أن الوعي الرقمي هو الأساس لحماية الخصوصية قبل الاعتماد على أي تقنيات أمنية متقدمة، فمعرفة المخاطر المحيطة بنا تعزز من قدراتنا على التصدي لأي تهديد قد يواجه بياناتنا.

الخطأ الأكثر شيوعاً بين المستخدمين هو اختيار كلمات مرور سهلة أو استخدام نفس الكلمة في عدة تطبيقات، لذا يوصي الشرقاوي بتعقيد كلمات المرور، حيث يجب أن تشمل مزيجاً من الحروف والأرقام والرموز، وبتفعيل خاصية “المصادقة الثنائية”، حيث تعزز هذه الخطوة أمان الحساب بشكل كبير وتمنع الوصول غير المصرح به حتى مع معرفة كلمة المرور، إذ تتطلب تأكيداً إضافياً يرسل إلى الهاتف الشخصي.

في سياق متصل، يحذر الشرقاوي من “فخ الروابط”، حيث يُعتمد الهاكرز على أساليب الهندسة الاجتماعية لإغراء المستخدمين للضغط على روابط تبدو موثوقة تحولهم إلى صفحات مزيفة لجمع معلومات شخصية، ويُعتبر هذا الأسلوب من أكثر العمليات شيوعاً وسهولة في الاختراق، مما يستدعي الحذر والوعي أثناء التفاعل مع أي مادة على الإنترنت.

ينصح الخبير الأمني أيضاً بمراجعة الأجهزة المتصلة بحساب المستخدم بشكل دوري، وتسجيل الخروج من الأجهزة غير المألوفة، كما يُوصى بتفعيل إشعارات تسجيل الدخول الغريبة لمتابعة أي نشاط غير مرغوب فيه، وتجنب ربط الحسابات بتطبيقات غير موثوقة، حيث أن تلك التطبيقات قد تطلب أذونات واسعة قد تعرض الخصوصية للخطر.

الحفاظ على الخصوصية لا يتوقف عند استخدام التطبيقات بشكل عادي، بل يعتمد على نجاحنا في اتخاذ قرارات واعية حول ما نقوم بالضغط عليه، لذا يشدد الشرقاوي على ضرورة الفلترة والاعتناء بالمحتوى الذي نتفاعل معه على الإنترنت، فالخطوات الصغيرة قد تحدث فارقاً كبيراً في حماية المعلومات الشخصية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة