الثلاثاء، 12 مايو 2026

مصر وإيران تنتظران رد فيفا بشأن شروط المشاركة في كأس العالم المقرر

لا يزال مصير مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 غير مؤكد، حيث ينتظر الاتحاد الإيراني لكرة القدم ردًا رسميًا من الاتحاد الدولي “فيفا” بشأن عشرة شروط وضعتها طهران للموافقة على المشاركة، حيث من المخطط أن تنطلق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد شهر واحد، لذا فإن السؤال يبقى معلّقًا حول كيفية معالجة هذه المتطلبات.

يعود القلق بشأن المشاركة إلى الظروف السياسية والأمنية الراهنة في المنطقة، حيث اندلعت أحداث عديدة منذ فبراير، وقد أثرت هذه التطورات بشكل واضح في المجال الرياضي، مما وضع تساؤلات حول قدرة المنتخب الإيراني على خوض المنافسات العالمية بشكل آمن، حيث يأتي ذلك في وقت دقيق يعيد فيه الجميع النظر في مشاركة الفرق.

من المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس، وبعدها ستواجه بلجيكا، ثم تختتم مبارياتها بمواجهة منتخب مصر في سياتل، حيث يؤكد المتابعون أهمية هذه المباريات، لكن الظروف الحالية قد تؤثر سلبًا على أداء الفريق، مما يثير القلق لدى محبي كرة القدم.

أوضح مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، أن غياب المنتخب عن كأس العالم سيكون له تبعات دبلوماسية مهمة، مشيرًا إلى أن المشاركة تعكس أكثر من مجرد بعد رياضي وتعزز العلاقات بين الدول، لذا فإن لاعبي إيران يسعون لتأمين موقف قوي قبل انطلاق الحدث الرياضي الكبير.

تمثل الشروط العشرة التي وضعتها إيران مجموعة من الطلبات، تتعلق بإجراءات منح التأشيرات واحترام النشيد الوطني، وطالب تاج بأن تتم معاملة المنتخب بشكل متساوٍ وآمن، مشددًا على ضرورة ضمان عزف النشيد الوطني الإيراني قبل كل مباراة، مما يعكس عمق أهمية هذه النقاط بالنسبة لهم خلال البطولة.

وفي ظل وجود أزمة تتعلق بتأشيرات البعثة الإيرانية، لا يزال الاتحاد الإيراني يعيش حالة من القلق، حيث لم تتمكن الولايات المتحدة من إصدار تأشيرات الدخول حتى الآن، وهو ما يصعّب الأمور بشكل كبير، مما يجعل الاتحاد الإيراني يسعى لإيجاد حلول فعّالة قبل الموعد المحدد لانطلاق البطولة.

أعرب تاج عن قلقه بشأن التأخير، إذ لا يزال المنتخب بحاجة إلى التأشيرات للدخول وإتمام الترتيبات اللازمة، كما أن مشوار الفريق نحو البطولة يتطلب تحضيرًا جيدًا، دون أي عوائق تؤثر على توفر اللاعبين، لذا فإن جميع الأنظار تتجه نحو ردود الفعل في الأيام المقبلة.

وفي انتظار ماسيصدر عن فيفا، يبقى وضع المنتخب الإيراني في حالة ترقب، حيث تتفاعل الأوساط الرياضية مع هذه المستجدات، مما قد يؤثر بشكل كبير على تحضيرات المنتخب ونتائج المباريات، خصوصًا إذا نجحت الجهود في تحقيق الشروط المتفق عليها.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة