مقتل عنصرين خطرين وضبط مخدرات وسلاح بقيمة 98 مليون في ليلة العيد

في الوقت الذي كان فيه المواطنون المصريون يستعدون لاستقبال عيد الأضحى المبارك، قامت وزارة الداخلية بتنفيذ عملية أمنية ليلة العيد، أوصلت إشارة قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد، حيث أحبط رجال الأمن محاولة لتهريب شحنة مخدرات تجاوز وزنها الطن، تقدر قيمتها بنحو ثمانية وتسعين مليون جنيه، وتم ذلك قبل ساعات من تكبيرات العيد، ليتمكن رجال الأمن من القضاء على خطر عظيم كان يهدد المجتمع.

لقد جاءت هذه العملية نتيجة لجهود متواصلة من قبل قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، حيث تصدت تلك الأجهزة لعدد من البؤر الإجرامية النشطة في المحافظات، وكان الهدف هو منع تلك العناصر من توزيع المواد المخدرة خلال فترة العيد، مرسخة انشغال الناس بالاحتفالات، بفعل تفكيرهم في نصب كمين محكم يقطع دابر تلك المجموعات ويوقف أنشطتها المشبوهة، وهو ما تم بنجاح منقطع النظير.

عند بدء العملية، وعقب إجراء كافة الترتيبات القانونية، نفذت القوات الأمنية هجومًا على المقرات التي تحصّنت بها العناصر الجنائية، وعندما أدرك هؤلاء المتهمون بأنهم محاصرين، بدأوا بإطلاق النار، ليجري تبادل إطلاق النار بشكل لم يشهد له مثيل، ما أسفر عن مقتل عنصرين شديدي الخطورة ضمن تلك الشبكة، وهم من المسجلين جنائياً بتهم عدة تشمل الإتجار بالمخدرات والبلطجة، لتبقى البلاد على أمان من مخاطر تلك الفئة.

خلال هذا الصراع، عثر رجال الأمن على كميات هائلة من المؤثرات العقلية والأسلحة، تضمنت حوالى طن من الحشيش والهيدرو والهيروين والبودر، بالإضافة لتصنيع أقراص مخدرة، ورغم ذلك تمت ملاحقة تلك العناصر وتوقيفهم، حيث تم ضبط عدد كبير من الأسلحة النارية التي كانت معدة لترويع المواطنين، مما يعكس مدى جاهزية رجال الأمن وقدرتهم على مواجهة التحديات.

تميّزت هذه الليلة بإحباط عملية تهريب معقدة، حيث تم ضبط ترسانة تتضمن اثنين وستين قطعة سلاح ناري، من بينها بنادق آلية وخراطيش وأسلحة محلية الصنع، لتكون تلك الحركة بمثابة انتصار جديد للقانون والأمن العام، حيث تم حفظ كافة المضبوطات وتوجيه المحاضر للنيابة العامة لتباشر إجراءات التحقيق، مما يبرز التفاني الكبير لرجال الأمن في حماية المجتمع من الأخطار.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة