الثلاثاء، 12 مايو 2026

جددت النيابة حبس زوج فتاة الإسماعيلية محاربة السرطان 15 يوماً لتكملة التحقيقات

قررت جهات التحقيق في الإسماعيلية تجديد حبس زوج فتاة الإسماعيلية المعروفة بمكافحتها للسرطان لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، جاء ذلك بعد تنفيذ قرار حبس سابق لمدة 4 أيام، حيث تم القبض عليه وفق قرار رسمي يهدف إلى دراسة مدى تورطه في ملف التبرعات والتحويلات المالية، إضافة إلى الاستماع لأقواله حول إدارة حملات جمع الأموال من المواطنين.

يأتي هذا القرار وسط أبحاث وتحقيقات مكثفة تحاول كشف كافة تفاصيل القضية، تتضمن تتبع مسار الأموال التي تم جمعها من خلال التحويلات البنكية والمحافظ الإلكترونية، فضلًا عن فحص الأشخاص والجهات التي ساهمت في الترويج لحملات التبرع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلًا واسعًا في المجتمع.

في سياق مماثل، أعلنت جهات التحقيق عن قرار بالتحفظ على سيارة وسكوتر مملوكين للمتهمة، حيث ثبت شراءهما بالمخالفة للقانون أثناء فترة تلقي التبرعات، تعتبر هذه الخطوة جزءاً من الإجراءات الهادفة إلى فحص مصادر الأموال وكيفية إنفاقها، مع الاشتباه في استخدام جزء من التبرعات في شراء ممتلكات شخصية.

كانت الأجهزة الأمنية في الإسماعيلية قد ألقت القبض على زوج المتهمة بالتنسيق مع ضباط مباحث قسم ثان، تنفيذًا لقرار ضبط وإحضار، وقد بدأت النيابة العامة بالاستماع إلى أقواله حول علاقته بملف التبرعات، حيث أصدرت قرارًا بحبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات المستمرة.

مصادر مطلعة كشفت عن استعداد عدد جديد من المتبرعين لتقديم بلاغات رسمية، بعدما تكشفوا عن تعرضهم للخداع نتيجة تحويلهم مبالغ مالية للمتهمة، وذلك اعتمادًا على منشورات وصور وتقارير طبية جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت ادعاءات بإصابتها بمرض السرطان وحاجتها للعلاج.

يعكف فريق التحقيق أيضًا على فحص دور الحسابات والصفحات الإلكترونية التي روجت لحملات التبرع بكثافة، يأتي ذلك من خلال تحليل المحتوى المنشور وآليات إدارة الصفحات، لإيجاد إذا ما كانت الواقعة تمت بشكل فردي أو بمشاركة الأطراف الأخرى التي ساهمت في استدرار التعاطف وجمع الأموال.

أظهرت التحقيقات الأولية مفاجآت صادمة، حيث أكدت الردود الرسمية من المستشفيات والمراكز الطبية أنه لم يتم علاج المتهمة بأي جلسات كيماوية أو بروتوكولات علاج للأورام، كما أثبتت التقارير الطبية عدم إصابتها بأي نوع من السرطان حاليًا، لكن المتهمة أنكرت جميع الاتهامات وادعت أن بعض الأشخاص استغلوا اسمها وصورتها.

تستمر النيابة في مواجهة المتهمة وزوجها بالأدلة الفنية وأقوال المتبرعين، مما يثير توقعات بكشف تفاصيل جديدة سترسم ملامح واحدة من أبرز قضايا التبرعات الوهمية في الإسماعيلية، وقد تكون هذه القضية درسًا للجميع حول أهمية التحقق من مصداقية الحملات الخيرية قبل تقديم العون.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة