الإثنين، 18 مايو 2026

دراسة حديثة تكشف النقاب عن ضعف الحماية الرقمية في المنازل المعاصرة

كشفت دراسة جديدة أجراها مركز الأبحاث الروسي كاسبريسكي عن وضع مؤسف يتعلق بإجراءات الحماية الرقمية داخل المنازل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبين أن 47% من المشاركين يناقشون موضوعات السلامة الرقمية داخل أسرهم، بينما 33% فقط يقومون بتثبيت حلول حماية على جميع الأجهزة، مما يُظهر فجوة واضحة بين الوعي بالمخاطر الرقمية والتطبيق الفعلي لإجراءات الحماية.

تطورت التهديدات السيبرانية بشكل كبير، وأصبح الأمن السيبراني جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، وبما أن الأسر تعتمد بشكل متزايد على الأجهزة والخدمات الرقمية، فإن أهمية الحماية تزداد، 47% من المشاركين أبدوا حرصًا على توعية الأطفال وكبار السن بالممارسات الآمنة على الإنترنت، بينما أوصى 45% باستخدام تطبيقات إدارة كلمات المرور، كما شجع 42% من المشاركين أفراد أسرهم على تفعيل المصادقة متعددة العوامل ومراجعة إعدادات الخصوصية بشكل دوري.

رغم تزايد الوعي الرقمي، إلا أن الدراسة تشير إلى أن 10% من المشاركين لا يتخذون أي إجراءات لحماية أسرهم على الإنترنت، 67% من الأسر التي لديها أطفال تحت 18 عامًا تعتمد على تطبيقات الرقابة الأبوية لضمان الأمان أثناء تصفح الإنترنت، كما أن 30% فقط من المشاركين يضبطون إعدادات الأجهزة الجديدة بشكل مناسب رغم أهمية ذلك لتعزيز الحماية.

تشير النتائج إلى تفاوت الوعي بين الأجيال، حيث يوضح أن 21% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا لا يتخذون أي تدابير لحماية أسرهم رقميًا، بينما يقوم 24% فقط منهم بتثبيت الحلول الأمنية، براندون مولر، الخبير التقني في كاسبريسكي، أشار إلى ضرورة وجود “مدير شؤون رقمية” داخل الأسرة لمساعدة الأطفال وكبار السن على استخدام الأدوات الأمنية المناسبة وتفادي المخاطر المحتملة، الدراسة تم إجراؤها في نوفمبر 2025 بمشاركة 3000 شخص من 15 دولة، بما في ذلك السعودية والإمارات وتركيا والمملكة المتحدة وألمانيا والهند والصين.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة