الأحد، 17 مايو 2026

“` إطلاق مسارات مبتكرة للترقية في التعليم العالي وفقاً لوزير التعليم العالي الجديد “`

في إطار سعي الحكومة المصرية لتعزيز التعليم والبحث العلمي، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق مسارات جديدة للترقية تعتمد على الابتكار، وذلك خلال قمة مشروع SEEDS المنعقدة بالاتحاد العام للغرف التجارية. تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحفيز الشباب والباحثين نحو إبداعات تؤهلهم لمنافسة الاقتصاد المعرفي العالمي.

أكد الوزير عبد العزيز قنصوة على ضرورة إنشاء كيانات داخلية، تسمى “أودية التكنولوجيا”، لتحويل الأبحاث العلمية إلى اقتصاد ملموس. هذا التوجه يسعى إلى تصميم نماذج أولية قادرة على تقديم منتجات ملموسة للمجتمع، مما يعطي دفعة قوية للباحثين في مسيرتهم نحو تطبيق أفكارهم وأبحاثهم في مجالات متعددة تشمل الصناعة والزراعة.

في خطوة متقدمة، تم الإعلان عن تطوير مسار سريع للترقية الأكاديمية يعتمد على الابتكار. هذا المسار يسعى إلى دمج البحث العلمي مع احتياجات الصناعة، ليتضمن دعم الشركات الناشئة والنمو الذاتي. تلك الجهود تأتي في إطار تحقيق تكامل بين الأعمال الأكاديمية والعالم الخارجي، مما يساهم في تطوير القطاع الإنتاجي.

تتطلع الوزارة إلى حوكمة هذا النظام الجديد بما يتوافق مع المعايير العالمية، حيث يتم الاستفادة من التجارب الناجحة في دول عدة لتطبيق نموذج يتماشى مع الظروف المحلية. وتستهدف المبادرة تعزيز الدور الفعّال لـ4% إلى 5% من الباحثين والمبتكرين كقيادات قادرة على تحسين واقع التعليم والبحث في مصر، مما يسهم في تحقيق تطلعات الدولة نحو الابتكار والتنمية المستدامة.

يُعتبر مشروع SEEDS جزءًا من هذه الرؤية، مع ميزانية تصل إلى 2.75 مليون يورو، يسعى لإحداث ثورة في سلاسل إمداد وإنتاج الحبوب عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وإحياء الأصناف التقليدية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية. تشمل المبادرة دولًا متوسطية متعددة، وتعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة