“` إطلاق مبادرة “عضو هيئة تدريس لكل مصنع” لتعزيز الشراكة بين البحث العلمي والصناعة “`

أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبد العزيز قنصوة، مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة، تحت عنوان “عضو هيئة تدريس لكل مصنع”. تتضمن المبادرة إجراءات مبتكرة لتمويل البحث العلمي، مما يسهم في تطوير الاقتصاد الوطني ويعزز الابتكار.

أشار الوزير خلال قمة مشروع SEEDS، المموّل من الاتحاد الأوروبي، إلى تحقيق مصر موقعًا متقدمًا في النشر العلمي، محتلة المرتبة 25 عالميًا، وذلك بفضل جهود الباحثين. ولكنه نبه أيضًا إلى التحديات المتعلقة بمؤشر الابتكار، حيث تمثل الأبحاث العلمية ركيزة أساسية للتطبيق الفعلي في مجالات مثل الصناعة والزراعة، مستعرضًا الفرص المتاحة لتحويل البحث إلى حلول عملية.

تهدف مبادرة “عضو هيئة تدريس لكل مصنع” إلى تجاوز الفجوة بين الأكاديميا والصناعة، حيث سيتولى باحث أو عضو هيئة تدريس الانتقال إلى المصانع لحل المشكلات القائمة. تمتد فترة الانتداب المبدئية لمدة ستة أشهر، يتم خلالها توفير الحوافز المالية اللازمة للباحث، مما يضمن عدم تحميل الجهة الصناعية أي تكاليف إضافية.

بعد مرور شهرين من الانتقال، سيقوم الباحث بتقديم تقرير مفصل عن التحديات التي تواجه المصنع، وستقوم الوزارة بتوفير التمويل اللازم عبر آليات تنافسية تهدف إلى تطوير حلول عملية. تهدف المبادرة إلى تحسين الإنتاج المحلي وتكوين جيل جديد من الباحثين القادرين على تطبيق نتائج بحوثهم بطريقة ملموسة.

تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع عدد من الوزارات وتحت إشراف منظمات دولية، بما يسهم في وضع خريطة طريق لمواجهة التحديات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على استيراد الحبوب، في خطوة تعزز من استدامة القطاع الزراعي والصناعي في المنطقة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة