الأحد، 17 مايو 2026

الحكم القضائي على المتهمين بترويع أبناء الفنانة زينة بكلب في الشيخ زايد

بدأت محكمة جنح أول أكتوبر بتحديد الحكم في القضية المعروفة بترويع أطفال الفنانة زينة، حيث تمت المطاردة باستخدام كلب داخل أحد المجمعات السكنية في الشيخ زايد، تسببت هذه الحادثة في جدل واسع وأثارت ردود فعل مختلفة لدى الجمهور، إذ تعتبر حماية الأطفال من أهم المبادئ التي يجب أن تلتزم بها المجتمعات.

أظهرت التحقيقات بعد التدقيق الجيد أن الاتهامات الموجهة ضد الفنانة زينة لم تثبت صحتها، حيث بيّنت كاميرات المراقبة عدم صحة الادعاءات حول مطاردتها للمجني عليه بسيارتها، كما أكدت الأجهزة الأمنية أن الأدلة لم تدعم تلك المزاعم، مما أدى إلى حفظ البلاغ المقدم من الفنانة لعدم وجود أدلة كافية.

من جهة أخرى، تم اتخاذ قرار من النيابة بإحالة والد الطفل ومالك الكلب إلى المحاكمة، وذلك بعد توجيه تهمة الإصابة الخطأ لطفلي الفنانة، حدث ذلك نتيجة لمطاردة الكلب لهما في الملعب الخماسي بالكمبوند، مما يعكس جدية القضية وأهمية الفصل فيها بشكل قانوني.

تناولت التحقيقات تفاصيل واقعة المطاردة، حيث استغرقت حوالي خمس ساعات، سردت خلالها زينة ما تعرض له أطفالها، وأوضحت أن النزاع كان حول أولوية استخدام الملعب، مما أدى إلى تصعيد الموقف، كانت تلك التفاصيل مهمة لفهم الوضع بشكل أعمق وتحديد المسئوليات.

تظهر تسجيلات كاميرات المراقبة وقوع الحادثة، حيث اندفع الكلب خلف الطفلين زين الدين وعز الدين، مما أسفر عن سقوطهما وإصابتهما، هذه المشاهد كانت حاسمة في تأكيد أن الفنانة لم تكن المسؤولة عن الحادث، بل كانت في حالة دفاع عن أبنائها.

لاقت الحادثة تفاعلاً من مديرية أمن الجيزة بعد تلقي بلاغ الفنانة، التي اتهمت نجل رجل الأعمال بإرسال كلب للتهجم على طفليها، فيما أُخذت بلاغات متبادلة من الطرفين، اتهم فيه رجل الأعمال الفنانة بمحاولة دهس ابنه بسيارتها، مما يؤكد تعقيد القضية وضرورتها للمزيد من التحقيق.

تم إرسال قوات الأمن إلى موقع الواقعة وتحفظت على الأطراف المعنية، وبعد الانتهاء من التحقيقات، توصلت النيابة إلى حفظ الاتهام ضد الفنانة، وأحالت الطرف الآخر للمحاكمة، مما يعكس الشفافية في الإجراءات القانونية والحرص على تحقيق العدالة في مثل هذه الأمور الحساسة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة