لاعبون يبرزون في الليجا بتفوق على كريستيانو رونالدو في الألقاب المذهلة

عندما نناقش تأثير النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في عالم كرة القدم، ندرك أنه مع واحد من أعظم الهدافين في التاريخ، حيث لعب دورًا محوريًا مع ريال مدريد في فترة تنافسية غير مسبوقة، وقد سجل 450 هدفًا خلال 438 مباراة مع النادي الأوروبي العريق، وبفضل إنجازاته المذهلة، حصد العديد من الألقاب بما فيها 4 كرات ذهبية.

لكن المثير في مسيرة كريستيانو في الدوري الإسباني هو عدم فوزه كما توقعنا، إذ نجح في الظفر بلقبين فقط خلال تسع سنوات، في وقت كانت المنافسة على أشدها مع نظيره الأرجنتيني ليونيل ميسي، وجاءت تلك الألقاب في فترة من التوتر الكروي بين الخصمين الغريمين، ما جعل الأمر أكثر إثارة.

في تقرير مثير، تسلط شبكة Planet Football الضوء على عدد من اللاعبين الذين حققوا ألقاب دوري إسباني تفوق على ما حققه رونالدو، حيث تُظهر الأرقام أن هناك نجومًا قدّموا إنجازات أفضل بفضل في فريقهم وبفضل الفرص المتاحة لهم في الساحات المحلية.

من أبرز هؤلاء اللاعبين لامين يامال، الذي يعد تجسيدًا لموهبة الشباب، فقد تفوق على كريستيانو من خلال حصوله على 3 ألقاب للدوري الإسباني في وقت قياسي، رغم البداية المتواضعة له، حيث لعب دقائق قليلة في بداية مسيرته، لكنه سرعان ما أصبح لاعبًا محوريًا.

يمثل البولندي روبرت ليفاندوفسكي حالة فريدة، فقد جاء إلى برشلونة بعد مسيرة ناجحة في أوروبا، ورغم تقدمه في السن نسبيًا، استطاع أن يحصد ألقاب الليجا بسرعة أكبر من رونالدو خلال نفس الفترة، حيث فاز بلقب في أول موسم له مما يدل على سرعة انسجامه مع الفريق وقدرته على التألق.

أما ديفيد فيا، فهو أحد أيقونات كرة القدم الإسبانية، فقد جاءت ألقابه متأخرة بعد سنوات طويلة من الكفاح مع فالنسيا، لكن انتقاله إلى برشلونة مكنه من الفوز بلقبين في فترة قصيرة ليحقق لاحقًا لقبًا ثالثًا مع أتلتيكو مدريد، متجاوزًا حصيلة كريستيانو بشكل واضح.

جونزالو هيجواين، الذي ارتبط اسمه برونالدو في ريال مدريد، تمكن من تحقيق ثلاث ألقاب في الدوري الإسباني خلال فترة تواجده، وقد كان له تأثير ملحوظ رغم أنه لم يكن النجم الأول، مما منحه ألقابًا إضافية تسجل في رصيده الشخصي.

عند رحيل رونالدو عن ريال مدريد، برز فينيسيوس جونيور كأحد أبرز الوجوه الجديدة، حيث ساهم في حصد الألقاب، وقد حصل على عدة ألقاب في فترة وجيزة، ورغم أن مسيرته لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنه تجاوز رونالدو في مجمل الألقاب، مما يبرز إمكانياته الكبيرة.

ألفارو أودريوزولا جاء كأحد المظاهر النادرة للنجاح، رغم مشاركاته المحدودة، فقد اكتفى بجمع ألقاب مع الفرق العظيمة مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ. وستبقى قصته تتحدث عن القيم في كرة القدم، حيث يظهر أن التواجد في الفرق الانتصارية قد يكون له تأثير أكبر أحيانًا من الأداء الفردي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة