نجم النصر الآسيوي يبرز في التدريب والإدارة الفنية المستقبلية

شهد فريق النصر الأول لكرة القدم ذكريات لا تُنسى خلال تحقيقه لقب كأس السوبر الآسيوي المرموق، حيث جرت المباراة في مدينة الملك فهد الرياضية، لتظل تلك اللحظة حية في ذاكرة عشاق الكرة. التصفيات كانت مثيرة، مع تعادل الفريقين في مباراة الذهاب بكوريا الجنوبية ثم حسم النصر للمباراة في الإياب بفضل هدف فهد الهريفي، ما شكل فصلًا مميزًا في تاريخ الكرة السعودية.

بعد اعتزال أغلب اللاعبين الذين ساهموا في تلك البطولة، اتجه العديد منهم نحو الإدارة الفنية أو التحليل الرياضي، حيث تحول محمد خوجلي، حارس المرمى، إلى التدريب بفضل خبرته الواسعة وعشقه للعبة، وانتهج محيسن الجمعان مسار التحليل، ليصبح أحد الأسماء المعروفة في البرامج الرياضية. أما عبد العزيز المليفي وهادي شريفي، فقد اختاروا الابتعاد عن الأضواء، مما يعكس خيارات متنوعة بين اللاعبين.

من جهة أخرى، بقي محسن الحارثي نشطًا داخل أروقة النادي، حيث عمل ضمن الإدارة ويُعتبر جزءًا من الجهاز الإداري حين حقق الفريق لقب دوري روشن، بينما اتجه أبناؤه الآخرون لأدوار مختلفة، فبرز فهد الهريفي كأحد أبرز المحللين الرياضيين، ليبقى تأثير تلك التشكيلة مستمرًا، منقولةً إياهم من المجد القاري إلى العالمية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة