السبت، 16 مايو 2026

“` تزايد القلق بشأن نقص تدفقات النفط العالمية يشعل الأضواء على الأسواق النفطية الحالية “`

تتزايد المخاوف في أسواق النفط العالمية من نقص تدفقات الخام، وذلك نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتهديدات التي تلوح بها الولايات المتحدة بشأن اتفاقها النووي مع إيران، الأمر الذي ينذر باضطرابات مستقبلية في الإمدادات. تتجه الأنظار إلى المنطقة لتفهم تداعيات هذه الأوضاع على الأسعار.

أفاد تقرير منظمة أوابك بأن العوامل التي أسهمت في ارتفاع أسعار النفط تشمل تجدد القلق حيال انهيار الهدنة الأمريكية-الإيرانية، فقد هدد الرئيس الأمريكي بإنهاء سياسة ضبط النفس إن لم يتم التوصل إلى اتفاق، ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وبالتالي استمرار اضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، زادت المخاوف بشأن الأحداث الأخيرة؛ مثل احتجاز إحدى السفن قرب المضيق واستهداف أخرى.

بالمقابل، هناك توقعات تفيد بتراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما قد يسهم في نمو الاقتصاد العالمي وزيادة الطلب على النفط. ومع اقتراب انتهاء الإعفاء الأمريكي المؤقت من العقوبات المفروض على النفط الروسي، تبدو مصافي التكرير في الهند عرضة لعجز أو نقص في الإمدادات.

بخصوص العوامل التي ساهمت في استقرار الأسعار، تشير الآمال إلى إمكانية استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، بعد السماح بمرور عدد من السفن، بما في ذلك ناقلات نفط. كما تم التوافق بين واشنطن وبكين على ضرورة الحفاظ على حرية حركة تدفقات الطاقة العالمية، دون فرض قيود. ومع ذلك، يتوقع صندوق النقد الدولي انخفاض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي ليصل إلى 2.5% في 2026، بدلاً من 3.1%، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة