رجال التكنولوجيا يودعون الهواتف والدبابيس التذكارية بعد عودتهم من الصين

تتجلى الأبعاد الأمنية في العلاقات الدولية بشكل متزايد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، حيث تكشف التقارير الأخيرة عن بروتوكولات مشددة اتخذها الوفد الأمريكي برئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب عقب زيارته الرسمية إلى الصين، إذ تضمنت هذه البروتوكولات التخلص من الهدايا والدبابيس والهواتف المؤقتة قبل العودة إلى الوطن، مما يمثل خطوة غير معتادة في عالم الدبلوماسية.

بينما كانت الاجتماعات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ تجري في مناخ من التعاون والتوتر، فقد كانت المخاوف الأمنية جزءاً أصيلاً من تلك الزيارة، واللافت للنظر أن العديد من أعضاء الوفد، بينهم شخصيات رفيعة المستوى مثل تيم كوك وجنسن هوانغ، ارتدوا دبابيس تذكارية من الجانب الصيني، لكن الظروف الأمنية أملت عليهم التخلص منها قبل العودة إلى “إير فورس وان”.

حسب صحيفة البيت الأبيض، تمت عملية جمع الأغراض المشبوهة داخل صندوق أسفل درج الطائرة، في إجراء يهدف لمنع دخول أي شيء يعتبر تهديداً أمنياً، إذ تشير التقديرات إلى أن تلك الخطوة تعود لمخاوف من التجسس أو استغلال هذه الهدايا للقيام بعمليات تنصت، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات السيبرانية.

تُستخدم الهواتف المؤقتة، التي تُعرف أيضًا باسم “Burner Phones”، كوسيلة لحماية الاتصالات خلال الزيارات الحساسة، حيث يتم التخلص منها بعد انتهاء المهمة، للتأكد من عدم تعرض المعلومات للاختراق أو التجسس، مما يعكس بوضوح مستوى القلق الذي يكتنف العلاقات بين واشنطن وبكين، رغم محاولات تحسين الأجواء الدبلوماسية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة