الجمعة، 15 مايو 2026

حقيقة دعم فيلم “أسد” للأفروسنتريك تكشفها تصريحات المخرج وتفاصيل جديدة

حقق فيلم “أسد” بطولة الفنان محمد رمضان زخماً هائلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر المؤشرات البحثية عقب عرضه في السينما، ويتناول الفيلم قضايا معقدة ترتبط بحركة “الأفروسنتريك”، ما ألهم نقاشاً محتدماً حول محتواه وتأثيره، وفي هذا السياق، جاء رد المخرج محمد دياب ليحسم الجدل ويؤكد عدم دعم الفيلم لأفكار تلك الحركة.

المخرج محمد دياب أوضح على منصاته الرسمية أن فيلم “أسد” لا يدعم حركة “الأفروسنتريك” التي تدعي أن الحضارة المصرية تعود لأصل أفريقي، وبين أن الفيلم يروي أحداثاً تاريخية تبرز كيف كان العبيد يتم خطفهم على يد قراصنة إنجليز ومن ثم يُباعون في مصر، مما يفند أي ادعاء حول أصل هؤلاء العبيد.

كما أشار دياب إلى أن أي شخص شاهد الفيلم سيلاحظ هذا التفصيل منذ المشهد الأول، حيث يستعرض الفيلم قصص العبيد الذين لا يمتّون للأصول المصرية بصلة، وهو ما يخالف الاتهامات الموجهة للفيلم ويظهره في ضوء مغاير، كما ألمح إلى أن الفيلم يعكس تاريخاً ثرياً ومشتبكاً مع قضايا العبودية وأهمية تاريخه.

إلى جانب ذلك، أعلن المخرج في حديثه عن مشروعه الآخر الذي يدور حول تاريخ مصر الفرعونية، والذي من شأنه أن يبرز أوهام الأفروسنتريك، مشيراً إلى أهمية التأكد من صحة المعلومات قبل توجيه الاتهامات، وقال إنه وجب على الوطنيين دعم الأعمال السينمائية المصرية التي تقدم جهدًا مخلصًا وتطمح لرفع وعي المجتمع.

وأكد دياب أن فريق العمل وراء فيلم “أسد” هو فريق مصري مكون من أشخاص وطنيين، كانوا يعملون على هذا الفيلم لمدة ثلاث سنوات، مُنتجين منتَجًا يتماشى مع المعايير العالمية، وطالب الجمهور بأن يتفهم أهمية السينما كقوة ناعمة تنشر الثقافة المصرية وتساعد في تطوير الوعي الاجتماعي.

في ختام حديثه، نفى دياب ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول كون الفيلم يتناول ثورة الزنج في العصر العباسي، مشيرًا إلى أن “أسد” يتحدث عن فترة تاريخية محورية عندما كانت مصر أول دولة تلغي العبودية، وبالتالي، يدعو كل المهتمين لمشاهدة الفيلم وتقديم نقدهم، شرط أن يكون نقدًا موضوعيًا يستند إلى ما تم تقديمه في العمل.

فيلم “أسد” يروي قصة عبد يُدعى “أسد” وتدور أحداثه في القرن التاسع عشر في مصر، حيث يطرح صراعًا إنسانيًا واجتماعيًا حول مفهوم الحرية والعبودية، ويتحدث عن علاقة حب محرمة تقود إلى ثورة تهزّ السلطة الحاكمة، وهو إطار درامي يربط بين الواقع التاريخي وقضايا المجتمع المعاصر.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة