كهربائي يعتدي على سيدة وكلبها بالإسكندرية ويحصل على حكم مؤبد في القضية

تعرضت سيدة لحادث مروع في منطقة البيطاش العجمي بالإسكندرية، حيث عاشت لحظات من الرعب والهلع على يد كهربائي تجرد من كل معاني الإنسانية، فقد قام باحتجازها مع كلب شرس على سطح عقار، بينما احتجز طفلها في غرفة أخرى، وأجبر المجني عليها على تعاطي المخدرات، مما أدى إلى تفكك إرادتها، فقد كان هذا الاعتداء جليًا في وجه البلطجة والانتقام، مما أثر سلبًا على حياتها.

تعود تفاصيل هذه الواقعة إلى القضية رقم 34487 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة الدخيلة، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا حول اختطاف سيدة وطفلها من قبل المتهم في ظروف غامضة، ويظهر أن الجريمة جاءت بعد خلافات مالية بين المتهم وزوج المجني عليها، مما جعل المتهم يلجأ إلى أسلوب أكثر عنفًا لحل مشكلاته، وهذا ما جعل الأجهزة الأمنية تتدخل فور إخطارها بالحادث.

استندت التحقيقات إلى وجود علاقة بين المتهم المجني عليها، حيث طلب منها المتهم المبلغ المستحق لأسرتها، مما جعلها تتفق على لقائه لتسليمه جهاز حاسب آلي كمقابل للوعد بالكف عن مطاردتها، ولم تكن تعلم أنها ستقع في براثن خطر أكبر، إذ اتجهت بأدلة سريعة إلى أعلى سطح العقار، حيث فوجئت بمدى العنف الذي استخدمه المتهم ضدها، ما جعلها تشعر بالخوف والفزع.

على الرغم من براءتها، اعتدى المتهم عليها بوحشية، حيث سحبها من شعرها وهددها بسلاح أبيض، مما جعل المجني عليها تحت رحمة الجنون، فقد احتجزها في قفص حديدي مع كلب شرس مما زاد من شعورها بالعجز والرعب، وظلت تحت التهديد والإكراه تتعاطى المخدرات في أجواء مرعبة، فتداعيات هذه الجرائم تجعلك تعيد التفكير في طبيعة البشر وما يمكن أن يفعلوه من أجل تحقيق مصالحهم.

بعد عدة أيام من السيطرة عليها، تمكنت المجني عليها من الهروب وتحرير محضر بالواقعة، مما أدى إلى إحالة المتهم إلى المحكمة، حيث أظهرت الأدلة والشهادات ما تعرضت له من انتهاكات، ووضعت المحكمة مصير المتهم في يد العدالة، فتصدرت أحكام الإدانة بلا رحمة، وهو ما يظهر أهمية الدفاع عن حقوق الأفراد والمجتمع من مثل هؤلاء المجرمين.

لقد قضت محكمة جنايات الإسكندرية بإجماع الآراء، بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد، حيث تبين أن قضيته تمثل واحدة من أكثر وقائع التعدي التي شهدتها المنطقة، فهذه الأحكام لا تعيد الحياة للمجني عليها، لكنها تبعث الأمل في قلوب ضحايا آخرين، كما تثبت أننا قادرون على مقاومة الجريمة بكافة أشكالها، بفضل العزيمة وإرادة التغيير.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة