انطلاق ثاني جلسات محاكمة طالبة وشقيقها المتهمين بقتل الطفلة مريم بالشرقية

بدأت اليوم الثلاثاء جلسات محاكمة جديدة في قضية مقتل الطفلة مريم في محافظة الشرقية، حيث مثلت طالبة وشقيقها أمام محكمة جنايات وجنح الطفل. وفي الجلسة السابقة، قدمت النيابة العامة مرافعة قوية ترأسها المستشار أحمد سامي عبد الحليم، حيث أكدت على أهمية القضية وضرورة تحقيق العدالة للطفلة المظلومة وعائلتها في تلك الحادثة المأساوية.

أثارت وفاة الطفلة مريم صدمة عميقة بين أقاربها وأصدقائها، فقد كانت الابنة الوحيدة لأسرتها التي انتظرتها والدتها بعد سنوات من الزواج، وكانت تعاني من ظروف صحية جعلتها غير قادرة على الإنجاب، مما زاد من حدة الحزن والأسى أمام المحكمة على فقدانها الغادر، إذ تركت تلك الحادثة أثرًا عميقًا في نفوس الجميع.

تحدثت الأجهزة الأمنية عن ملابسات العثور على جثمان مريم، حيث تم اكتشافه في 8 أبريل 2026 داخل منزل مجاور لمكان سكن أسرتها، وقد أثارت تلك الظروف استياء واستنكار المجتمع، مما زاد من الضغط على الأجهزة الأمنية للتحقيق ومMens2260حا بالملابسات المحيطة بالحادثة، واستعادة حقوق الطفلة المقتولة.

أظهرت التحريات التي قامت بها مباحث مركز الزقازيق أن جارة الضحية، سلمى م، البالغة من العمر 17 عامًا، وشقيقها عبدالله، هما المتهمان في الجريمة. ويُشاع أن الجريمة وقعت بعد استدراج مريم إلى المنزل، حيث قاما بخنقها بدافع سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، ومن المثير أن المتهمين تركا الجثة في المنزل رغم محاولاتهما الأولى للتخلص منها.

بعد تقنين الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية، تم ضبط المتهمين بعد فترة قصيرة من إجراء التحريات، وعند مواجهتهما بالأدلة اعترفا بارتكابهما الجريمة، مما استدعى تحرير محضر رسمي وإحالتهما إلى النيابة العامة، حيث تمت إحالتهما للمحاكمة. وتمثل هذه القضية قضية رأي عام تعكس القسوة التي يمكن أن تواجهها المجتمعات، مما يتطلب يقظة وضغوطًا على الجهات المعنية لتحقيق العدالة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة