اللواء عمرو الشرقاوي يسلط الضوء على حيل الهاكرز لسرقة حسابات فيسبوك

في خضم التطورات السريعة لجرائم الإنترنت وظهور طرق جديدة للاختراق، أصبح من الضروري تعزيز الوعي حول كيفية حماية الخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي. إن إتقان أساليب حماية الحسابات يعد أحد أهم الأمور التي يمكن للمستخدمين اتخاذها، وذلك لمواجهة التحديات المتعددة التي تطرأ في عالم الفيسبوك والأنشطة غير القانونية المتنامية فيه.

في تصريح خاص لـ “اليوم السابع”، سلط اللواء عمرو الشرقاوي، الخبير الأمني، الضوء على طرق الاحتيال التي يمارسها الهاكرز لسرقة حسابات الفيسبوك، حيث كشف عن الخطط المُحكمة التي تعتمد عليها العصابات الإلكترونية للقيام بعمليات الاختراق، كما قدم مجموعة من النصائح القيمة لمساعدتنا في تجنب الوقوع في فخاخهم.

تتعلق إحدى أكثر الطرق خطورة بتلقي “طلبات الصداقة العشوائية”، إذ يقوم المخترقون بإنشاء حسابات مزيفة تحت أسماء وصور جذابة، وهو ما يجعل من السهل لهم التسلل إلى دوائر الأصدقاء، وبذلك يتمكنون من جمع معلومات حساسة قد تستخدم في عمليات الهندسة الاجتماعية، لذا يجب على المستخدمين التحقق من مصداقية الحسابات قبل قبول طلبات الصداقة.

أضاف الشرقاوي تحذيراً خطيراً بشأن “الروابط المجهولة” التي تُرسل عبر تطبيقات المحادثات أو تنشر في التعليقات، وغالباً ما تحمل عناوين مثيرة لجذب الانتباه، مثل فرص الفوز بجوائز أو مشاهدة محتوى حصري، إن الضغط على هذه الروابط يُعرض المستخدم للخطر مباشرة، حيث توجهه إلى صفحات للتصيد تطلب إدخال معلوماته الشخصية بكل سهولة.

لتعزيز وسائل الأمان الرقمي وعد اللواء الشرقاوي بطرح ثلاث قواعد ذهبية يجب على المستخدمين الالتزام بها، أولها تفعيل ميزة “المصادقة الثنائية”، حيث تُعتبر خط الدفاع الأول ضد الوصول غير المصرح به، كما يُنصح بتجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة، بالإضافة إلى تحديث كلمات المرور بشكل دوري لتكون أكثر تعقيداً.

في النهاية، يبقى وعي المستخدم هو السلاح الأكثر قوة لحماية بياناته الشخصية، فالتحلي باليقظة وتطبيق النصائح المقدمة يعزز من فرص تجنب الوقوع ضحية للاختراق، لذا من المهم تدريب الذات على الاحتياط دائمًا واستخدام أدوات الحماية بشكل فعال في الهواتف والأنظمة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة