الثلاثاء، 26 مايو 2026

الأمن يبرهن على زيف فيديو “تلفيق قضية” لشقيق مسجل خطر بالإسماعيلية

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إغلاق ملف محاولة فاشلة لتضليل الرأي العام وإثارة الفوضى عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد رصد مقطع فيديو تم تداوله على إحدى الحسابات الشخصية، حيث ادعى صاحبه أن الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية قامت بتلفيق قضية جنائية لشقيقه بلا وجه حق، بيد أن التحريات الدقيقة ورجال المباحث تمكنوا من كشف زيف هذا الادعاء.

تعود جذور القصة إلى التاسع من يناير الماضي، حينما تلقى مركز شرطة أبو صوير بلاغًا من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال شخصين من أبناء دائرة المركز مصابين بجروح نتيجة إطلاق نار، وعند انتقال رجال المباحث وسؤال المصابين، تفاجأ الجميع بإجابات صادمة، حيث اتهم المصابان شقيق صاحب الفيديو بإطلاق النار عليهما لمنعهما من سرقة مركبة “توك توك”، وهو ما أيده مالك المركبة في أقواله.

على ضوء هذه الأوضاع، قام رجال مباحث الإسماعيلية بوضع خطة أمنية مُحكمة، وتمكنوا من القبض على المتهم الهارب في الحال، حيث عُثر بحوزته على كميات من مخدر الهيروين وسلاح ناري استخدمه في الجريمة، وعند مواجهته بالأدلة انهار واعترف بتفاصيل جريمته، مما أدى إلى محاكمته وصدر بحقه حكم قضائي بالسجن لمدة ست سنوات.

لم يرض الحكم القضائي شقيق المتهم، فقرر استغلال منصات السوشيال ميديا لنشر كذباته، حيث قام بتصوير مقطع فيديو يدعي فيه معاناة شقيقه من ظلم القوات الأمنية، على أمل أن يحميه الفضاء الرقمي، لكن يقظة الأجهزة الأمنية ساهمت في تحديد هويته، وتبين أنه عاطل يقيم في دائرة قسم شرطة ثالث الإسماعيلية.

بالفعل، تحركت الأجهزة الأمنية ونجحت في القبض عليه، وعند مواجهته بالأدلة اعترف بافتعاله الأكاذيب بدافع الاستياء من الحكم الصادر ضد شقيقه، ما أدى إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وتم تحرير محضر بتهم نشر أخبار كاذبة والتشهير برجال الأمن، وأُحيلت القضية إلى النيابة العامة لتبدأ التحقيقات.

تؤكد هذه الحادثة استمرار التزام وزارة الداخلية بالقانون وعدم تساهلها مع أي شخص يحاول النيل من هيبة الدولة أو تشويه الحقائق، مما يعكس الجهود المتواصلة لضمان الأمان في المجتمع وتأكيد مبدأ الحقيقة، ويجسد حرص الأجهزة على مكافحة أي نوع من أنواع التضليل الإعلامي في العصر الرقمي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة