الأمن يلاحق تجار الألعاب النارية لحماية الأطفال خلال احتفالات العيد

تقوم أجهزة الأمن بوزارة الداخلية بجهود مكثفة لمواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، تعتبر هذه الظاهرة “قنبلة موقوتة” تهدد سلامة أطفالنا والمواطنين في الشوارع، يمثّل استخدام هذه الألعاب خطراً كبيراً، حيث تسبب إزعاجاً وذعراً، بالإضافة إلى احتمال حدوث حرائق بسبب الاستخدام الخاطئ، مما يجعل الحاجة للتدخل الأمني ملحة.

تركز الحملات الأمنية على استهداف الورش والمخازن السرية التي تُروّج لهذه المواد، خاصة في مناطق الجمالية ووسط القاهرة وبعض المحافظات، تُعد هذه المناطق معاقل رئيسية لتجارة الألعاب النارية غير المرخصة، وحققت الحملات نتائج ملموسة حيث تم ضبط ملايين العبوات من الصواريخ والشماريخ ذات الأحجام الكبيرة التي كانت معدة لترويجها في الأسواق، وهو ما يُظهر مدى التزام الأجهزة الأمنية بحماية المواطنين.

أكدت وزارة الداخلية أن حيازة وتجارة هذه الألعاب النارية تمثل جريمة يعاقب عليها القانون بقسوة، وتستمر الحملات الأمنية خلال جميع أيام العيد لضبط أي بائع متجول يحاول ترويج هذه الألعاب بشكل غير قانوني، الهدف من هذه الحملات هو تحقيق عيد آمن للأسرة المصرية، خالٍ من الإصابات التي قد تجرح لحظات الفرح في قلوب الأطفال.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة