الإثنين، 25 مايو 2026

شهادة والد طفل بأسيوط تستمع لها جنايات شبرا الخيمة في واقعة الاعتداء عليهم

في إطار جلسات محكمة جنايات شبرا الخيمة، استمعت الهيئة القضائية برئاسة المستشار دكتور رضا أحمد عيد لشهادة والد الطفل المجني عليه في واقعة التعدي التي تعرض لها وابنه بمدينة باسوس، منطقة القناطر الخيرية كانت الجلسة جزءًا من محاكمة المتهمين في تلك الواقعة المؤسفة، والتي تضمنت استعراض القوة باستخدام الأسلحة النارية والذخائر، وتكشف العديد من الأبعاد المتعلقة بتلك الحادثة.

دفاع المتهمين قام بطرح مجموعة من الأسئلة المهمة خلال الجلسة، كانت تتعلق بملابسات الحادث وظروفه، كما استعرض تفاصيل الاتهامات الموجهة لكل متهم على حدة، في محاولة لعدم إغفال أي تفصيل في مجريات تلك الأحداث، الأمر الذي وضع والد الطفل تحت ضغط كبير حيث كان منشغلاً بمحاولة حماية نجله، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح.

في تطور آخر، أحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة استئناف طنطا، حيث تتعلق القضية المتواصلة باتهام سبعة أشخاص باستعراض القوة وحيازة أسلحة نارية وذخائر، والشروع في قتل المجني عليه وابنه، ويذكر أن الواقعة أثارت اهتمام الرأي العام وأطلق عليها “قضية طفل باسوس”، نظرًا لخطورتها وجرأتها.

التفاصيل حول التهم الموجهة للمتهمين جاءت ضمن أمر الإحالة، والتي تتعلق بالشروع في قتل أحمد مرسي ونجله محمد، حيث تتضمن أيضًا حيازة أسلحة نارية مثل فرد خرطوش وبندقية خرطوش، وقد دارت أحداث الحادث بسبب خلافات عائلية معقدة، مما زاد من حدة القضايا المطروحة في تلك الواقعة المثيرة للجدل.

أسماء المتهمين تم الإعلان عنها كجزء من الإجراءات القانونية، وتم تحديد هويتهم بدقة في أمر الإحالة، حيث كل منهم متهم بالتسبب في إحداث أضرار جسيمة لكل من الطفل ووالده، وتم التصنيف أيضًا على أنهم خالفوا النظام العام بإطلاق الأعيرة النارية وسط الأحياء السكنية، مما شكل تهديدًا مباشرًا لحياة القاطنين.

في إطار التحقيقات، تمكنت أجهزة الأمن من كشف ملابسات الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، وقد أظهر اعتداءً عنيفًا من قبل مجموعة من الأشخاص على المجني عليه وابنه، الأمر الذي أثار ذعرًا كبيرًا بين المواطنين في المنطقة، وهذا التطور السريع جاء نتيجة لجهود مضنية من قبل وزارة الداخلية.

تحريات المباحث كشفت عن تفاصيل عنيفة لقصة راح ضحيتها الأب ونجله، وكذلك خلفيات البلاغ الذي تقدم به المجني عليه، حيث أبلغ عن وقوع الحادث في إحدى المستشفيات بعدما تعرضا لإصابات نتيجة للاعتداء، وعلى إثر ذلك تم إطلاق الاستجابة الأمنية الفورية للتأكد من سلامة الضحايا.

المجني عليه اتهم بشكل واضح “خال زوجته” وأبنائه بأنهم وراء تلك الواقعة، حيث كانت الأبعاد الأسرية سببًا في تلك التصعيدات، وبفضل جهود الأجهزة الأمنية، تم تحديد هوية الجناة، والقبض على أربعة منهم، مما ساعد على مزيد من التحقيقات حول القضية.

عند مواجهة المتهمين، اعترفوا بالفعل بارتكاب الجريمة وأكدوا ارتباطها مع النزاعات الأسرية، كما تم ضبط الأسلحة المستخدمة في الجريمة، مما أثبت بشكل قاطع تخلفهم عن القانون، وقد تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لتفعيل العدالة، مما يعكس مدى جدية السلطات في معالجة مثل تلك القضايا الحساسة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة