موظف سابق يصف تجربة العمل في ميتا بأنها تشبه لعبة Squid Game المميتة

تواجه شركة ميتا تحديات كبيرة في ظل الانتقادات المتزايدة لبيئة العمل والقرارات المتعلقة بالتسريحات التي طالت الآلاف من العاملين، هذا ما أشار إليه المهندس السابق جيريمي بيرنييه، الذي قارن بين ثقافة العمل داخل الشركة ولعبة الحبار الشهيرة في مسلسل “Squid Game”، مما يجعلنا نتساءل عن مدى تأثير نظام تقييم الأداء على الأجواء العامة داخل ميتا.

في الآونة الأخيرة، تم تسريح حوالي 8000 موظف من ميتا، حيث قررت الشركة، تحت إدارة مارك زوكربيرج، تقليص قوتها العاملة العالمية بنسبة تقترب من 10%، هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة لاستثمار مزيد من الجهود في مجالات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك، أثارت عمليات التسريح جدلاً واسعاً على الإنترنت حول ثقافة العمل داخل الشركة، كما أبدى المهندس بيرنييه استياءه، مشبهاً ميتا بعالم يتنافس فيه الأفراد حتى يبقى واحد فقط.

خلال تغريداته، وصف بيرنييه ميتا بأنها واحدة من أكثر الشركات سمّية التي عمل بها، وأشار إلى أن العديد من زملائه شاركوا هذا الرأي، حيث أدرجوا التشبيهات المختلفة التي تربط الشركة بألعاب مثل “ألعاب الجوع” و”سيد الذباب”، معتبراً أن هذه الرؤية تعكس بوضوح الضغوط النفسية التي يعاني منها الموظفون في ظل الظروف الحالية.

في شرح النظام المعتمد لتقييم الأداء، أشار جيريمي إلى أن نظام PSC المُستخدم في ميتا ينطوي على مقارنات مستمرة بين الموظفين، وهو ما يزيد من حدة التنافس الذي يؤدي إلى شعور الفرق بعدم الأمان، حيث قال: “ثقافة الشركة تعتمد على الدفاع عن الذات، مما يجعلها سُمّية للغاية”، مضيفًا أنه من الطبيعي أن يشعر الموظفون بالقلق في بيئة تُفصل فيها الأفراد كل ستة أشهر.

إن الانتقادات التي تظهرها تعليقات بيرنييه توضح ضرورة إعادة تقييم ثقافة العمل داخل ميتا، كما تشير إلى أهمية خلق بيئة صحية تدعم الإبداع والتعاون والنجاح المشترك، فقط عبر ذلك يمكن للشركة أن تستعيد سمعتها وتلبي احتياجات موظفيها في المستقبل.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة