الشريكة السابقة لإيلون ماسك تُفصح عن تفاصيل علاقتهما بعد الحمل وتأثيره

كشفت آشلي سانت كلير، الشريكة السابقة لإيلون ماسك ووالدة ابنه رومولوس، تفاصيل خاصة حول علاقتهما في سلسلة من مقاطع الفيديو التي نشرتها على منصة تيك توك، حيث تحدثت بشكل عميق عن بدء العلاقة وآثار الحمل على حياتهم، وتطرقت أيضًا إلى تحديات الأمومة العزباء في ظل وجود شخصيات بارزة مثل ماسك، وجاء حديثها بعد فترة مشحونة من الأحداث العائلية والتجارب الشخصية.

بدأت سانت كلير رحلتها مع ماسك في أجواء سياسية مختلفة، حيث كانت تعمل كمؤثرة في أوساط اليمين السياسي، ورغم تصورات المجتمع حول الأم العزباء، كانت لديها رغبة قوية في تكوين أسرة، وقد شعرت أن ماسك كان الشخص المثالي لتحقيق هذا الحلم، حيث قال إن فكرة إنجاب المزيد من الأطفال ستكون مريحة لهما، مما جعل الأمور تبدو مغرية في البداية.

لكن الأمور تحولت بعد الحمل، حيث وصفت سانت كلير كيف أصبح الوضع “غريباً”، وذكرت أنها شعرت بالتضليل حول علاقات ماسك الأخرى، وهو ما أثر سلبًا على العلاقة، وتوالت التعقيدات حيث ظهرت المصاعب المتعلقة بالنفقة والثقة، مما خلق جواً من التوتر في حياتهم العائلية، رغم ما كان يبدو أنه توافق في البداية.

في سياق هذا الصراع، أصبح الحديث عن النفقة والنسب محورًا رئيسيًا، حيث أشار ماسك في تدويناته إلى شكوكه حول أبوة الطفل، حتى أنه تطرق إلى مبالغ مالية سابقة قدمها للمرأة التي كانت تحمل ابنه، وهذا أثار جدلًا واسعًا حول من هو الوالد الفعلي وما قد يتطلبه ذلك من إجراءات قانونية، في ظل تصاعد هذه الخلافات بين شخصيتين بارزتين في المجتمع.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة