الأربعاء، 20 مايو 2026

دفاع نجل ميدو يستأنف حكم محكمة جنايات الطفل بعد حبسه 7 أشهر

تقدم فريق الدفاع عن نجل لاعب الزمالك السابق أحمد حسام “ميدو” بطلب استئناف على حكم محكمة جنايات الطفل الذي قضى بحبسه لمدة سبعة أشهر مع فرض غرامة مالية، جاء هذا الحكم نتيجة الاتهامات الموجهة إليه والتي تتضمن القيادة بدون رخصة وحيازة مواد مخدرة، إضافة إلى مقاومة السلطات، مما أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام.

حكمت الدائرة 27 جنايات وجنح الطفل في الأميرية بشأن نجل اللاعب ميدو، حيث صدر الحكم بعد الاتهامات المذكورة، ويأتي ذلك بعد تحقيقات معمقة حول واقعة حيازة وتعاطي المواد المخدرة، تبين من خلالها أن الشاب قد خالف العديد من القوانين المعمول بها في البلد، وهو ما جعل الحكم الصادر يبدو متسقاً مع خطورة الوضع.

ترأس الجلسة المستشار مصطفى يحيى، وضمّت الهيئة القضائية المستشارين أحمد هلال ومحمد ياسر ومعاذ محمد، وتولى السكرتارية كل من منى حمد ووائل جمال، خلال الجلسة تم تناول تفاصيل القضية بشكل شامل، ما ساهم في توضيح جميع جوانبها، حيث تم تسليط الضوء على المخالفات القانونية وضرورة التعامل الجاد معها.

النيابة العامة في القاهرة الجديدة كانت قد قررت في وقت سابق عرض حسين أحمد حسام ميدو على مصلحة الطب الشرعي، لإجراء تحاليل خاصة لتحديد ما إذا كان قد تعاطى مواد مخدرة، وكذلك لتحديد نوع المخدرات المعنية، وبالفعل تم ضبط عدد من المواد المخدرة مع الشاب.

المضبوطات كانت تتضمن ثلاثة جرامات من مخدر الحشيش وزجاجة خمر، وقد تم العثور عليها أثناء وجوده بصحبة فتاة داخل السيارة في منطقة التجمع الخامس، وأظهرت التحقيقات الأولية أن نجل ميدو كان يلعب في صفوف الناشئين بنادي الزمالك دون أن يمتلك رخصة قيادة، كما أن السيارة المضبوطة تعود ملكيتها لوالدته، مما يزيد تعقيد القضية.

تفاصيل الواقعة بدأت عندما مرت قوة أمنية بأحد الأكمنة في التجمع الخامس، وتم استيقاف سيارة شاب للتأكد من تراخيصها وفقاً للإجراءات الأمنية العادية، وخلال الفحص لاحظ أفراد القوة الأمنية ارتباك قائد السيارة، وهو ما دفعهم لتفتيش السيارة بحثاً عن أي مخالفات، وكانت النتيجة العثور على المواد المضبوطة، بالإضافة إلى وجود الشاب مع فتاة.

أهمية هذه القضية تكمن في توضيح الأبعاد القانونية لجرائم تعاطي المخدرات والسياقة بدون رخصة، حيث يتطلب الوضع مزيداً من الانتباه لدى الشباب لتفادي الوقوع في براثن المخالفات القانونية، والحرص على سلامتهم وسلامة الآخرين في الطريق، مما يستدعي جهد كبير من الأسرة والمجتمع للتصدي لهذه الظواهر.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة