عمر الأيوبى يكشف: الشريعى ومبروك وفايز يفضحون الفاشلين في المجتمع

دائمًا ما تكون الأندية الشعبية هي المتهم الأول عند الحديث عن الفشل والإخفاق، حيث تراجع مستوى بعض الفرق مثل الإسماعيلي وأسوان، مما أدى إلى عدم تحقيق هذه الأندية لطموحات جماهيرها، وفي الحقيقة الحرمان من الموارد المالية يعد أحد العوامل التي تؤثر على أدائها، خصوصًا عندما تقارن بالأندية الشركات التي تصرف أموالًا كثيرة.

انهيار أندية تاريخية مثل الإسماعيلي والمنصورة يعتبر دليلاً على تحول القوى في كرة القدم المصرية، إذ برزت أندية جديدة مثل بيراميدز وزد، لكن السبب الحقيقي وراء تفوق هذه الأندية ليس الأموال فقط، بل يعتمد on رؤية إدارية واضحة، والقدرة على توجيه المصروفات بشكل حكيم، بحيث تتمكن الأندية من الاعتماد على نفسها دون انتظار دعم مالي خارجي.

ياحبذا لو نتناول تجربة إنبي كمثال ناجح، فالتوجه الإداري لرئيس النادي أيمن الشريعي أسهم في الظهور دائمًا بقوة في المسابقات المحلية، ورغم قلة الميزانية إلا أنه استطاع تجهيز فريق تنافسي متميز، بينما يبرز نموذج سامح مبروك في بتروجت الذي نجح في تحقيق التوازن المالي بين الإيرادات والمصروفات، ما ساعد فريقه على الاستمرار في المنافسة.

كما أدت الأساليب الإدارية الحديثة في بعض الأندية الناشئة، مثل بترول أسيوط، إلى صعودها للممتاز وتحقيق إنجازات كبيرة في ظل أقل الإمكانيات، ويبرز أيهاب فايز كمدير قوي استطاع استرجاع المواهب المحلية واكتشافها، وهو مثال حي على كيف يمكن للفكر المبتكر أن يقضي على الفاشل إداريًا في بعض الأندية الشعبية، حيث يلزم وجود رؤية واضحة واستراتيجية لاستعادة المجد الماضي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة