تجار مخدرات يختبئون خلف استغاثة مفبركة للشرطة عبر فيديو شيطاني مؤلم

في واقعة غير عادية، تمكنت وزارة الداخلية من كشف مؤامرة خطيرة تتعلق بفبركة فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ادعى شقيقان استغاثتهما من ضباط قسم شرطة ثان العامرية في الإسكندرية، وظهرا في مقاطع الفيديو على أنهما ضحيتان لقمع أمني. تم الكشف سريعًا عن زيف ادعاءاتهما وما يخفونه خلف هذه الحيلة الدنيئة.

بدأت أحداث الواقعة في 29 أبريل، حين تلقى قسم الشرطة بلاغًا من شخصين تعرضا لجروح قطعية إثر عقر كلب شرس، وأفادوا بتعرضهما للاعتداء من قبل مجموعة من العناصر الجنائية، كان من بينهم الشقيقان المتورطان حيث نشب خلاف حول قطعة أرض. استخدم المتهمون أسلحة بيضاء وكلب حراسة لإرهاب الضحايا وتأجيج الصراع بينهم.

بفضل الانضباط والدقة، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين وشركائهم، كما عثرت على الأسلحة التي استُخدمت في الاعتداء. اعترف المتهمون بتنفيذ الجريمة بناءً على تحريض الشقيقين الهاربين، وهو ما أثار انتباه النيابة العامة حيث أمرت باتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

توجه الشقيقان بعد أن شعرا بالخطر إلى حيلة جديدة، فقاما بتصوير فيديوهات مزيفة تدعي تعرضهما للاعتداء من قبل الشرطة، كما افترضا أن هذه الأفعال ستؤخر القبض عليهما. كان هذا السلوك محاولة يائسة لإبعاد النظر عنهما، لكن حذر رجال المباحث كان له الأثر الأكبر في إحباط تلك الخطة.

نجحت قوات الأمن في تتبع الشقيقين وضبطهما بعد نصب كمين محكم، وعثرت على مواد خطيرة في مكان إخفائهما، بما في ذلك بندقيتان وكمية من مخدر الحشيش. كما تم التحفظ على الكلب الشرس الذي استخدم في الاعتداء، وأُودع في جهة بيطرية مختصة لرعايته.

عند مواجهتهما، انهار الشقيقان واعترفا بكل شيء، حيث أقررا بأن الفيديوهات كانت جزءًا من مخطط للهروب من العقاب. تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من قبل النيابة العامة للتحقيق في هذه القضية، مما يبرز أهمية الرقابة الأمنية في التصدي لمثل هذه الجرائم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة