“` مصر للمعلوماتية تعلن أن البنية التحتية المتطورة تعزز فرص البلاد في أن تكون مركزا إقليميا للصادرات الرقمية “`

تسجل مصر خطوات هامة نحو تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصادرات الرقمية، وذلك بفضل تطوير بنية تحتية قوية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. تسعى الدولة إلى توسيع آفاق النمو الاقتصادي وتحقيق التحولات الرقمية التي تدعم ذلك.

في احتفالية جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للاتصالات، أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن امتلاك مصر لأكثر من 20 كابلًا بحريًا يعزز من قدرتها على الدعم الفعال لحركة الاتصالات، مما يجعلها نقطة الربط بين الشرق والغرب، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتطوير هذا القطاع الهام.

كما أشار إلى أن قطاع الاتصالات يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الرقمي، حيث يساهم في خلق فرص عمل ويدعم الصادرات الخدمية التي تجاوزت قيمتها 7.4 مليار دولار، مما يعزز من تدفقات العملة الأجنبية. هذه الأرقام تدل على أن مصر أمام فرصة هائلة لتعزيز موقعها في السوق العالمية.

عملت الجامعة على تطوير برامج أكاديمية في هندسة الاتصالات وعلوم الحاسب، بهدف إعداد شباب مؤهلين لمواكبة تطورات التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يعكس التزام الدولة بجذب الاستثمارات في هذا القطاع، ومن بين هذه التطورات، تأتي تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعزز من قدرة القطاع على زيادة قيمته المضافة.

من جهة أخرى، حذر الدكتور حمد من بعض التحديات الاجتماعية مثل ظاهرة إدمان الهواتف المحمولة والمراهنات الإلكترونية، مما يستدعي تكاتف المجتمع والأسرة لوضع حلول فعالة. كما دعا الشباب للاستفادة من المبادرات الحكومية مثل “أجيال مصر الرقمية”، التي تركز على تعزيز المهارات المطلوبة لسوق العمل الرقمي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة