القرم تحت ضغط هجمات أوكرانية والهروب عبر جسر كيرتش

تواجه شبه جزيرة القرم أخطر الضغوط منذ ضمها لروسيا عام 2014، الهجمات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والنقل، ما أدى لإعلان حالة الطوارئ من قبل السلطات الروسية.
الهجمات الأوكرانية لم تعد تقتصر على المواقع العسكرية، بل امتدت لتشمل الجسور والطرق ومحطات الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء ونقص الوقود، وظهور طوابير طويلة على جسر كيرتش لمغادرة القرم، مما أثار تساؤلات حول رد فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أعلنت السلطات الروسية عن حالة الطوارئ بعد الهجمات، مما اعتبرته صحف غربية مؤشرا على قرب أوكرانيا من تحقيق هدفها بعزل الجزيرة، في وقت يسعى فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للضغط على موسكو لتقبل تسوية سياسية، بينما يؤكد الكرملين أن هذه الهجمات تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي.
تقارير فرنسية كشفت عن نحو 7000 رسالة مسربة من جنود روس، تشير إلى وجود فساد وسوء معاملة داخل الجيش، مما يزيد من الضغوط على القوات الروسية، وسط تساؤلات حول خيارات بوتين المستقبلية، سواء بالتفاوض أو التصعيد.
القرم أصبحت أكثر من مجرد ساحة قتال، بل تمثل اختبارا حاسما لإرادة موسكو وكييف، وقد تحدد التطورات فيها ما ا كانت الحرب ستتجه نحو مفاوضات سياسية أو تصعيد عسكري أكبر.





