تخطي إلى المحتوى

رأس الملكة حتشبسوت تبرز كأيقونة في المتحف المصري بالتحرير

اخبار الاقتصادآخر تحديث منذ شهرين
فن النحتفن النحت

تحتفظ الملكة حتشبسوت برأسها المصنوع من الحجر الملون كواحدة من أبرز المعروضات في المتحف المصري بالتحرير، حيث تعتبر رمزا لحضارة مصر القديمة، هذا الرأس الأثري يعود إلى معبدها في الدير البحري بالأقصر، وما زالت ألوانه الأصلية واضحة حتى الآن.

ربما تشاهد: الدولة المصرية تسعى لبناء بيئة أعمال تنافسية لدعم الشركات الناشئة

أكد الدكتور لطفي عبد الحميد، مدير عام شؤون الآثار بالمتحف المصري، أن الرأس تعكس الملامح الأنثوية للملكة، رغم أنها كانت تتبنى صفات الملوك الذكور خلال فترة حكمها لتأكيد سلطتها كفرعون، هذا التوجه كان جزءا من استراتيجيتها للحفاظ على قوتها في مجتمع يسيطر عليه الذكور.

قد تشاهد: خالد هاشم يؤكد أهمية المسؤولية المجتمعية في دعم التنمية المستدامة

أوضح عبد الحميد أن الملك تحتمس الثالث، بعد وفاة حتشبسوت، قام بتحطيم العديد من تماثيلها ونقوشها في محاولة لمحو آثار حكمها، لكن العديد من القطع الأثرية، بما في ذلك الرأس، نجت من هذا التدمير، مما يبرز أهمية الاكتشافات الأثرية في فهم تاريخ مصر القديم.

تجذب هذه القطعة الأثرية الزوار من جميع أنحاء العالم، حيث تظهر براعة الحرفيين المصريين القدماء في فن النحت والتصميم، بالإضافة إلى تفاصيل دقيقة تعكس قوة وشخصية الملكة حتشبسوت، تعتبر هذه الرأس مثالا حيا على تاريخ مصر العريق، وتعكس مدى تأثير هذه الملكة في تاريخ البلاد.

ذات صلة