آباء وأبناء يكتبون التاريخ في المونديال عبر الأجيال بـ27 ثنائيًا مميزًا

مع اقتراب كأس العالم 2026، تترقب الجماهير نسخة غير تقليدية تفيض بالتاريخ والإنسانية، حيث تمتد التأثيرات لتشمل قصص الآباء والأبناء في كرة القدم التي تجسد استمرارية الشغف عبر الأجيال، وتعتبر هذه الظواهر أحد أبرز مظاهر البطولة، التي تحتفل بالتراث والإنجازات العائلية.

كشف تقرير من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن مشاركة 27 ثنائيًا من الآباء والأبناء في كأس العالم، وتعتبر هذه الظاهرة رمزًا للتراث الفريد الذي تشكله عائلات كرة القدم عبر الزمن، حيث إن أسماء مثل تشيزاري وباولو مالديني وجيهاغويك وبابلو فورلان تؤكد أن الشغف باللعبة ينتقل كإرث عائلي لا يُنسى، وهذا ما يضفي بعدًا خاصًا على البطولة.

لويس وماريو بيريز يشكلان بداية هذه القصة، حيث كانا أول ثنائي أب وابن يشارك في كأس العالم، قدم لويس بيريز المكسيك في نسخة 1930، بينما اتبع ابنه ماريو خطاه في نسخة 1950، ليصبحا ثنائيًا يجسد بداية مسيرة عائلية في البطولة التي تجمع الأجيال.

عائلات مثل فانتولرا وتورام وضعت بصمة لا تُنسى في تاريخ كأس العالم، فقد لعب خوسيه فانتولرا مع المكسيك في 1970 بعد ان لعب والده مارتي مع إسبانيا في 1930، بينما حقق ليليان تورام الميدالية الذهبية عام 1998 في حين حصل ابنه ماركوس على الفضية في 2022، مما يبرز إنجازاتهم العائلية الفريدة في اللعبة.

كأس العالم 2026 تتأهب لتقديم تجربة فريدة من نوعها، تعد النسخة الأضخم والأكثر تنظيمًا، حيث ستشارك 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ستقام المباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، حيث سيؤدي النظام الجديد إلى تنظيم 104 مباريات, مما يعكس التوسع الكبير في نطاق المنافسة.

سيتم توزيع المنتخبات في 12 مجموعة تضم أربع فرق في كل منها، حيث يتأهل أفضل فريقين من كل مجموعة بالإضافة إلى ثمانية منتخبات من المركز الثالث، مما يفتح المجال لدور الـ32 حيث يتنافس 32 منتخبًا في نظام خروج المغلوب الذي يضيف إثارة جديدة للبطولة. ستختتم النسخة بمباراة النهائية في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، مبشرةً بفصل مثير قادم في عالم كرة القدم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة