مديحة حمدي تروي أسرار رحلتها مع عبد الرحمن أبو زهرة ولقبه «المنشار» فيديو

أعربت الفنانة القديرة مديحة حمدي عن حزنها العميق لفقدان الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، حيث أشارت إلى أن رحيله شكل حدثًا مأسويًا في حياتها خاصة وفي الوسط الفني بشكل عام، فقد ترك فراغًا كبيرًا في قلوب معلقي الفن المصري، وتحدثت بوضوح عن جوانب لا يعرفها الكثيرون بشأن علاقتها بالفنان الراحل، مما يضفي عمقًا على تجربتها ومسيرتها الفنية.

تحدثت مديحة حمدي خلال مداخلة هاتفية في برنامج “أحلام مواطن” عن بداية علاقتها بالفنان الراحل، مشيرة إلى أنها تعرفت عليه في أيام الجامعة، حيث اجتمعا في المسرح العسكري قبل تشكيل المسارح الرسمية، وقد كانت تلك التجربة مليئة بالإثارة حيث تواجد نجمين مثل عبد الرحمن أبو زهرة وأبو بكر عزت لتدريب الطلاب، مما أثر بشكل كبير على شغفها بالفن.

اعتبرت الفنانة أن روح عبد الرحمن أبو زهرة كانت مصدر إلهام، إذ كان يتميز بروح الدعابة وخفة الظل في تعاملاته، وقد أضفى على الكواليس جوًا من المرح، وذكرت أن كلماته كانت تجلب البهجة، لذلك كانت تشعر بارتباط قوي به كفنان وكإنسان. كانت ذكرياته دافئة ولا تُنسى، ما جعلها تنظر إليه بأقصى درجات الاحترام والتقدير.

تحدثت مديحة حمدي عن اللقب الشهير الذي أُطلق على عبد الرحمن أبو زهرة، حيث وصفته بـ “المنشار”، وأوضحت أن هذا اللقب يعود إلى دقته واهتمامه بالتفاصيل، حتى أن غرفته في الاستوديو كانت بمثابة خلية نحل، إذ كان دائمًا ما يسعى لتقديم العمل بأفضل صورة ويندمج مع المجاميع والوجوه الجديدة بحب واحتضان.

رغم صغر دور “المعلم سردينة” الذي قدمه في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، أظهرت مديحة حمدي إعجابها الكبير بتفانيه، إذ لم يقسم حجم العمل الفني كمعيار لقيمته، بل برهن بذلك على أن الفنان الحقيقي يظهر من خلال تأثيره، بغض النظر عن حجم الدور الذي يؤديه، مما يعكس رؤية فنية مميزة لدى الفنان الراحل.

فقد الفنان عبد الرحمن أبو زهرة الحياة عن عمر يناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض، حيث دخل المستشفى في مرحلة متقدمة من مرضه، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا يستمر في قلوب محبيه وعشاق فنه، فسيظل اسمه راسخًا في الذاكرة بفضل أعماله التي تجسد موهبة استثنائية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة