السبت، 16 مايو 2026

شوبير يحقق إنجازات مميزة في ذكرى ظهور «أيوب الكرة المصرية» الأول

فى مثل هذا اليوم، 16 مايو 1984، خطت الملاعب المصرية صفحة جديدة بظهور أحمد شوبير، المعروف بلقب “أيوب الكرة المصرية”، حارس مرمى الأهلى ومنتخب مصر، عند دخوله الدائرة الكروية وهو في الثالثة والعشرين من عمره، وقد وقع الاختيار عليه من قبل الجنرال محمود الجوهرى، مدرب الأهلى آنذاك، ليمثل فريقه في مواجهة الأوليمبى السكندرى، وانتهت المباراة بفوز الأهلى بثلاثية نظيفة، وشهدت المباراة تألق شوبير واستعداده للعب دور بارز في مسيرته.

انضم شوبير للنادى الأهلى قادماً من نادى طنطا عام 1977، وتدرج في الفريق ليصل إلى الفريق الأول بعد عامين، ولعب دوراً محوريًا كحارس ثالث للنادى لمدة سبعة أعوام، ورغم تلقيه عروضًا من أندية أخرى، إلا أنه تمسك بشدة بالفانلة الحمراء، مما يعكس انتماءه الكبير، وقد أثبت جدارته بكونه ثاني أكثر حراس الأهلى مشاركة في المباريات عبر تاريخه.

خلال 13 موسماً مع الأهلى، حقق شوبير 23 بطولة، تشمل 8 ألقاب دوري و7 كأس مصر و5 بطولات أفريقية، إضافة إلى بطولتين عربيتين، ويعد موسم 1995-1996 الأبرز في مسيرته، حيث جمع فيه جميع البطولات الكبرى، وشارك أيضًا في بطولتي كأس الأمم الأفريقية في السنوات المختلفة، مما يجعل إنجازاته لا تُنسى.

على الصعيد الشخصي، يُعتبر شوبير أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ أفريقيا، حيث دخل التاريخ بلقب أفضل حارس مرمى لعامي 1990 و1994، كما خاض تجربته في تصفيات كأس العالم، وقدم أداءً مميزًا، إذ لم يدخل مرماه سوى هدف واحد في مباراة إنجلترا، مما يبرز فنياته العالية.

شوبير مثل منتخب بلاده في العديد من البطولات، وحقق معها إنجازات لافتة منها بطولة أفريقيا، حيث حمل شارة الكابتن في عديد المباريات، ما يعكس ثقة المدربين فيه وقيادته الرائعة للفريق، ورغم تحقيقه كل هذه الإنجازات، أعلن اعتزاله اللعب عام 1998، بعد مباراة مؤثرة جلبت له الدموع، لينهي مسيرة استمرت 14 عاماً من العطاء.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة