إنتر وبودو جليمت: شوط أول سلبي يعقد موقف النيراتزوري في دوري الأبطال

إنتر وبودو جليمت: شوط أول سلبي يعقد موقف النيراتزوري في دوري الأبطال إنتر وبودو جليمت: شوط أول سلبي يعقد موقف النيراتزوري في دوري الأبطال

تعادل فريق إنتر ميلان الإيطالي مع نظيره بودو جليمت النرويجي في شوط المباراة الأول الذي أقيم على ملعب جوزيبي مياتزا. جاء هذا اللقاء ضمن منافسات مرحلة الإياب من الملحق المؤهل لدور الـ16 في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث تجلى أداء الفريقين في فترة مهمة من الموسم، وكان التعادل السلبي نتيجة تعبر عن صعوبة المنافسة بين الطرفين.

تشكيلة إنتر ميلان أمام بودو جليمت ضمت يان سومر في حراسة المرمى، بينما تمركز في الدفاع كل من بيسيك وأكانجي باستوني ولويس هنريكي، وفي منتصف الملعب شارك فراتيسي وزيلينسكي وباريلا، بينما تواجد في خط الهجوم ديماركو وتورام وإيسبوسيتو. كانت هذه الخيارات تعكس رغبة الفريق في تحقيق الفوز، لكن الأداء لم يكن على المستويات المأمولة، ما زاد الضغط على الفريق في الشوط الثاني.

سقط إنتر ميلان في مباراة الذهاب بنتيجة مفاجئة 3-1 أمام بودو جليمت، حيث قدم الفريق النرويجي عرضًا قويًا استغل فيه عاملي الأرض والجمهور، ما أوقع إنتر تحت ضغط كبير. كانت المباراة واحدة من المفاجآت المثيرة هذا الموسم، وتبدو آثار ذلك السقوط واضحة على اللاعبين الذين يسعون للتعويض في الإياب.

حقق بودو جليمت إنجازًا تاريخيًا بتسجيله ثلاثة أهداف في مباراة ضمن الأدوار الفاصلة لدوري أبطال أوروبا، وهو ما جعلهم أول فريق نرويجي يحقق هذا الأمر. هذا الإنجاز يعكس تطور النادي على الساحة الأوروبية ويدعو الفرق الكبرى لالتفات جهودهم بشكل أكبر، خاصة أمام الفرق التي تبدو أقل مستوى، مما يعني أن البطولة محاطة بالمفاجآت في كل جولة.

يتعين على إنتر ميلان اليوم الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل إلى دور الـ16، بينما يكفي بودو جليمت التعادل السلبي أو الإيجابي بأي نتيجة من أجل مواصلة مشواره في المسابقة. تنافس الفرق في هذه المرحلة يقضي بالصراع على البقاء، حيث أن الفشل يعني الإقصاء، وهذا يُضيف طابع التشويق إلى اللقاءات المتوقع أن تكون حاسمة.

تجمع مباريات الملحق الأندية التي أنهت الدوري في المراكز الأقل، مما يضاعف من حدة المنافسة، خاصة وأن الفرق الكبرى لم تشارك في هذه المرحلة. الفائزون في هذه الجولة سيحظون بفرصة للتقدم في البطولة، حيث أن الحظوظ متباينة في مثل هذه المباريات التي لا تُعطي أي فرصة للتعويض أو الرجوع للخلف، لذلك كل مباراة تحمل في طياتها الآمال والآلام.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *