اليوم تنظر المحكمة في دعوى الطلاق المرفوعة من زوجة طارق حامد

تنظر محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة اليوم في الدعوى التي تقدمت بها زوجة طارق حامد، لاعب المنتخب المصري ونجم نادي الزمالك السابق، وتطلب فيها الطلاق للضرر بسبب هجره لها، حيث تسعى الأن للحصول على حكم يُنهي العلاقة الزوجية بينهما بعد سنوات من المعاناة والتجاهل الذي تعرضت له على يده.

قدمت زوجة طارق حامد دعوى طلاق للضرر، حيث اتهمته بهجرها وتركها دون أي التزامات مالية، وذهبت إلى محكمة الأسرة بالقاهرة لطلب إنهاء تلك العلاقة، وتشير الدعوى إلى معاناتها نتيجة إهماله لها ولأسرتها بعيدًا عن التزاماته الزوجية، مما دفعها لطالب الإنفصال عنه.

الدعوى، التي تحمل رقم 2745 لسنة 2026، تتناول تفاصيل علاقة الزوجين التي بدأت مستقرة منذ زواجهما في أغسطس 2011، لكن الأمور تغيرت مع فترة تطور المسيرة الاحترافية للزوج، حيث عانت الزوجة من تحول جذري في طبيعة حياتهم الزوجية، مما أدى لظهور مشكلات عميقة في علاقتهم.

وفي تفاصيل شهادتها، أكدت الزوجة أنها دعمت طارق حامد طوال مشواره الكروي، بدءًا من مسيرته المحلية وصولًا إلى الاحتراف الخارجي، وشاركت في نجاحاته حتى تمثيله المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2018، إلا أن الأمور بدأت في التراجع بعد انتقاله للاحتراف في الدوري السعودي.

تتحدث الزوجة في دعوتها عن تأزم العلاقة بعد انضمام طارق حامد إلى نادي ضمك، حيث أصبح يشعر بمسافة كبيرة بينها وبين زوجها، مما زاد من تضاعف الضغوط النفسية التي تعرضت لها، ما جعلها تشعر بالتهميش والحرمان من حقوقها كزوجة، مما أثر سلبًا على حياتها.

استندت الزوجة إلى مجموعة من الأسباب في الدعوى، حيث اتهمت زوجها بالابتعاد عنها وتركها دون حياة زوجية فعلية لمدة تزيد عن عامين، حيث شعرت بأن هذا الإهمال ألحق بها أذى نفسيًا ومعنويًا، وأدخلها في حالة من عدم اليقين حول مصيرها وحقوقها.

لم يكن الهجر هو المشكلة الوحيدة، بل أضافت الزوجة أن طارق، حتى خلال عودته إلى مصر، كان يفضل العيش بمفرده، متجنبًا أي محاولة للتواصل أو التفاهم، ما جعل العلاقة تصل إلى حدود لا تُحتمل، حيث شعرت بالاستبعاد والرفض المستمر لفكرة إصلاح الأمور بينهما.

إضافة إلى ذلك، اتهمت الزوجة طارق بامتناعه عن الإنفاق عليها بالرغم من دخله العالي كلاعب محترف، واعتبرت ذلك إخلالًا واضحًا بواجباته كزوج، مما زاد من معاناتها، حيث انتابها شعور بأنها تقف Alone في مواجهة تحديات الحياة بمفردها.

وفي نهاية دعوتها، تقدمت الزوجة للمحكمة بطلب تطليقها طلقة بائنة للضرر، وطلبت من المحكمة إلزام الزوج بعدم التعرض لها، وتحميله المصروفات وأتعاب المحاماة، مشيرة إلى أنها لا ترغب في الاستمرار في تلك العلاقة المؤلمة التي أثرت على حياتها بشكلٍ كبير.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة