الثلاثاء، 12 مايو 2026

الأمن يتدخل ويحل مشاجرة عنيفة بين الأشقاء وعمهم بشكل فوري

شهدت مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية حادثة مأساوية تحولت فيها الخلافات العائلية إلى معركة عنيفة في الشوارع، حيث وثقت كاميرات الهواتف المحمولة هذه الواقعة في مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية بسرعة لإعادة النظام ووقف الفتنة بين أفراد العائلة الواحدة.

بعد التحقيق والفحص، رصدت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية الواقعة التي وقعت بتاريخ 8 مايو الجاري، حيث أُبلغ مأمور مركز شرطة القناطر بوقوع مشاجرة عنيفة استخدمت فيها الحجارة والآلات الحادة بين طرفين من عائلة واحدة، وأسفرت عن إصابات وتهشيم سيارة خاصة بالطرف الثاني في النزاع.

أظهرت التحريات أن المشاجرة كانت بين طرف أول يضم شقيقين مصابين بجروح في الرأس وطرف ثانٍ يتضمن عمهما المصاب واثنين من أبنائه، وجميعهم يقيمون في ذات المنطقة، وتركزت شرارة المعركة بسبب خلافات عائلية قديمة متراكمة أدت للاحتكاكات الكلامية وتطورها إلى اعتداءات جسدية، مما نتج عنه أضرار كبيرة في سيارة العائلة الأخرى.

تمكنت قوات مباحث مركز القناطر من الانتقال السريع إلى موقع الحادث وفرض طوق أمني لمنع تجدد الاشتباكات، وقامت بالقبض على أطراف المشاجرة وحجز الأدوات التي استخدمت في الاعتداء، واعترف الطرفان بتبادل الضرب والسباب بسبب هذه الخلافات، بينما سيطرت حالة من الندم بعد أن تطورت الأمور لدخول ساحات المحاكم.

تعتبر مشاجرات “الدم الواحد” من الأصعب في التحديات التي تواجه إنفاذ القانون في القرى والمراكز، إذ يفرض قانون العقوبات المصري عقوبات مشددة في حالات الاعتداء العمدي، خاصةً إذا نتج عنها عاهة مستديمة أو فقدان القدرة على العمل لفترة تزيد عن 21 يوماً، ويُعد استخدام الحجارة والآلات الحادة في المناطق السكنية بمثابة بلطجة، وهي أحد الجرائم التي تتعامل معها وزارة الداخلية بقوة لضمان أمن المجتمع.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وعند عرض القضية على النيابة العامة، أمرت بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات وطلبت التقارير الطبية للمصابين من أجل المتابعة الدقيقة وتحديد المسؤوليات القانونية عن الحادث.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة