اعترافات جديدة تكشف تفاصيل “مستريح النزهة” وجذب الضحايا بأرباح خيالية

“أعترف بأنني استغليت طمعهم في تحقيق أرباح سريعة وخيالية، وأوهمتهم بقدرتي على استثمار أموالهم في مجال تجارة قطع غيار المعدات البترولية، وجعلتهم يثقون بي تماماً حتى سلموني ملايينهم، وعندما حان وقت السداد تهربت ورفضت رد الأصول أو دفع الأرباح”، بهذه الكلمات السلبية، انهار مندوب إحدى الشركات أثناء استجوابه من قبل رجال المباحث، مستعرضاً تفاصيل احتياله على خمسة أشخاص بينهم أجانب، حيث نجح في استدراجهم إلى فخ النصب.

أقر المتهم في أقواله أمام التحقيق بأنه وضع خطة محكمة لاصطياد ضحاياه، عبر التظاهر بامتلاكه نفوذ وعلاقات قوية في سوق البترول والمعدات الثقيلة، بما جعله يستقطب انتباه المستثمرين، فقد قدم نسب أرباح مغرية لا يمكن رفضها، مما دفع ضحاياه إلى تسليمه مبالغ ضخمة بدون تردد، وعند جمع الأموال بدأ في التهرب منهم، ظاناً أنه سيختفي دون انكشاف.

هذه الاعترافات جاءت بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغات من ضحايا تعرضوا لعملية نصب ممنهجة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، فبعد تقنين الوضع وتحضير الأكمنة، تمكنت قوة مكبرة من قسم شرطة النزهة من ضبط المتهم، ومع مواجهته بالأدلة والبيانات، اعترف بجريمته بصورة مرة ومؤلمة.

وبعد انتهاء التحقيقات، اتخذت الجهات القانونية جميع الإجراءات اللازمة، إذ تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، حيث أصدرت قراراً سريعاً بحبسه على ذمة التحقيقات، ولا يزال القيد يحيط بحريته، لتصبح هذه الواقعة شاهدة جديدة على عواقب النصب والاحتيال في العصر الحديث، رغم اعتقاده بأنه أذكى من القوانين.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة