“` إرادة الدولة تتجلى في «العلمين الجديدة» التي جذبت المليارات وأبهرت العالم “`

تُعد “العلمين الجديدة” مثالاً بارزاً على قدرة الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وتحويل الأفكار إلى واقع، إذ استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة أن تتجاوز التحديات وأن تجعل من منطقة كانت مليئة بالألغام مدينة عالمية متكاملة، مما جذب أنظار المستثمرين والسياح من جميع أنحاء العالم.

تمكنت الحكومة المصرية من جعل العلمين الجديدة واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية على مستوى العالم، حيث أصبحت مكاناً يجمع بين التاريخ والحداثة، إذ عانت المنطقة من آثار الحرب العالمية الثانية لعقود، لكن تطوير البنية التحتية وتنظيف الأرض حولها إلى بيئة جذابة لمشاريع جديدة. المدينة الآن تمتاز بوجود مشروعات تكنولوجية عصرية وموقع استراتيجي يجعلها بوابة مصر إلى أفريقيا، وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 48 ألف فدان، مع توقعات لاستيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة في المستقبل.

بدأت المرحلة الأولى من تطوير المدينة بتخصيص 8 آلاف فدان لمشاريع تشمل مركز سياحي عالمي وقطاع حضري وأثري، وقد وضعت الدولة خطة تنموية شاملة لتحقيق هذه الرؤية. تشمل مشاريع البنية التحتية تكاليف تفوق 185 مليار جنيه، مما يساهم في خلق 70 ألف فرصة عمل جديدة، في حين يتم توفير حوافز استثمارية مثل تخفيض الضرائب وتبسيط إجراءات التأسيس.

تشمل قائمة أسعار الأراضي في العلمين الجديدة:
– الأراضي الصناعية: 3000 جنيه للمتر.
– الأراضي التجارية: 4000 جنيه للمتر.
– الوحدات السكنية: 8200 جنيه للمتر.

تجسد هذه الجهود رؤية الدولة في تعزيز المناخ الاستثماري وجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث يسعى مشروع “العلمين الجديدة” إلى أن يكون نقطة التقاء للثقافات والأنشطة المختلفة، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة