تأجيل جلسة قضية الاعتداء على طفل ووالده في القناطر الخيرية حتى يونيو المقبل

قررت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الرابعة، برئاسة المستشار دكتور رضا أحمد عيد، تأجيل محاكمة المتهمين في واقعة التعدي على طفل باسوس ووالده إلى يونيو المقبل، تزامنًا مع استعراض القوة باستخدام أسلحة نارية وذخائر، حيث حددت الجلسة في اليوم الرابع من دور شهر يونيو للاستعداد والمراجعة، مع استمرار حبس المتهمين حتى تلك الجلسة.

خلال الجلسة، واجه دفاع المتهمين المجني عليه بأسئلة متنوعة تفصيلية حول ملابسات الواقعة، حيث تم استعراض الحقائق المرتبطة بالحادث وتهما المتهمين المختلفة، بينما كان والد الطفل منشغلاً بالدفاع عن ابنه من أي أذى قد يلحق به، ورغم جهوده، لم تنجح محاولاته في حماية ابنه.

في سياق متصل، قرر المستشار محمد الجندي المحامي العام لنيابات جنوب بنها الكلية إحالة قضية اتهام سبعة أشخاص باستعراض القوة وحيازة أسلحة نارية لتلويح بالعنف والشروع في قتل المجني عليه ونجله، وذلك لمحكمة استئناف طنطا بهدف إجراء المحاكمة الجنائية أمام المحكمة المختصة.

شملت إجراءات الإحالة جريمة “التعدي على طفل باسوس ووالده”، حيث اتهمت النيابة المتهمين السبعة بالشروع في القتل بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية وذخائر، وذلك نتيجة خلافات عائلية في منطقة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، ما أدى لإصابة المجني عليه ونجله بحالات خطيرة.

أسماء المتهمين الواردة في أمر الإحالة تشمل “أدهم ع أ”، و”عبد الرحمن ع ع”، و”يوسف ن ز”، و”معتز ي ز” الذي ما زال هاربًا، و”عبد الشافي أ ع”، و”شريف أ أ”، و”رفعت ع أ”، بينما يعاني المجني عليه ووالده من عاهة مستديمة بسبب اعتداءاتهم، مما يمثل انتهاكًا خطيرًا للنظام العام وأمن المواطنين.

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في القبض على المتهمين بعد انتشار مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوضح حادث الاعتداء باستخدام أسلحة متنوعة، حيث أسفر هذا الهجوم عن إصابة الأب ونجله، مما أثار الذعر بين المتواجدين في المنطقة.

تحقيقات الأمن أكدت أن البلاغ كان قد ورد من مستشفى محلي، حيث استقبلت المصابين يوم 19 فبراير الماضي، وتم استدعاء قوة أمنية لمعاينة الحادث والتأكد من تفاصيل الواقعة التي كانت قد أثارت قلق المجتمع المحلي.

بمقابلة المجني عليه، أشار إلى تورط “خال زوجته” وأبنائه في الحادث، مؤكدًا أن الاعتداء جاء نتيجة لخلافات أسرية متصاعده، حيث أظهرت التحقيقات الدؤوبة عزم الأجهزة الأمنية للقبض على الجناة وتحديد هويتهم، الذين تبين أنهم من أقارب الزوجة ولهم تاريخ من النزاعات الأسرية.

عند مواجهة المتهمين، اعترفوا بتفاصيل الحادث وأسباب عملهم الإجرامي، وأرشدوا عن الأسلحة التي استخدمت خلال الهجوم، بما في ذلك بندقية وفرد خرطوش، مما أدى إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وتسجيل المحضر اللازم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة