شاعر العامية سمير عبد الباقي يتوفى عن عمر يناهز 87 عامًا وسط حزن واسع

توفي الشاعر سمير عبد الباقي خلال الساعات المبكرة من صباح يوم الجمعة 22 مايو 2026، إذ فارق الحياة عن عمر يناهز 87 عاما، بعد مسيرة أدبية حافلة بالمساهمات المتميزة في عالم الشعر، حيث ترك بصمة لا تنسى من خلال أعماله التي نالت استحسان الكثيرين، مما جعله واحدا من أهم رموز شعراء العامية في مصر.

وقد أعلن الكاتب والناقد الأدبي شعبان يوسف عن خبر وفاة الشاعر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، معبراً عن حزنه العميق لفقدانه، فقد قال في منشوره المؤثر: “مع السلامة يا صديقي الحبيب مع السلامة والقلب يقطر حزناً، الشاعر الكبير سمير عبد الباقي سلم على الحبايب الأبنودي وحداد وجاهين وحجاب”، معبرًا عن تأثير هذا الفقد في قلوب محبيه.

ستقام صلاة جنازة الشاعر سمير عبد الباقي اليوم في مسجد مصطفى محمود، بعد صلاة الجمعة، إذ سيتم تشييع جثمانه بحضور أسرته وأصدقائه، بالإضافة إلى عدد من محبيه، مما يعكس الاحترام والتقدير الذي يحظى به الشاعر الراحل، وتتجلى روح التعاون والحب بين الأدباء في مثل هذه المناسبات.

تميز الشاعر سمير عبد الباقي بموهبته الأدبية منذ صغره، فهو ينحدر من قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية، حيث وُلد في 15 مارس 1939، نشأ في أسرة تعنى بالتعليم والثقافة، فقد كان والده مدرسا ثم مأذونا شرعيا، وهذا ما ساهم في تشكيل شخصيته الأدبية واهتمامه بالشعر.

يعتبر سمير عبد الباقي من أبرز شعراء العامية، حيث كتب نحو 40 ديوانا تنوعت بين العامية والفصحى، منها ستة كتب موجهة للأطفال، ليعكس بذلك شغفه بالأدب والشعر للأطفال، كما حصل على العديد من الجوائز، ومنها جائزة التفوق وجائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية.

ختم تعليمه بتميز حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، ثم شهادة الثقافة عام 1954، والتوجيهية في القسم العلمي عام 1955، وبعدها التحق بكلية الزراعة بجامعة عين شمس، وتخرج من قسم الاقتصاد الزراعي والتعاون عام 1966، مما يؤكد كفاءته الأكاديمية بجانب موهبته الأدبية.

كما حصل الشاعر الراحل على العديد من الأوسمة تقديراً لإنجازاته، بما في ذلك وسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب، وهو ما يعكس حبه العميق لبلده وشعبه، وقد ترك إرثا غنيا بالإبداع، مما يجعله عنوانا لتاريخ شعر العامية المصرية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة