محاكمة مثيرة غداً لطالبة وشقيقها بتهمة قتل الطفلة مريم بسبب هاتفها بالشرقية

تنظر محكمة جنايات وجنح الطفل بمحافظة الشرقية غدًا الثلاثاء ثاني جلسات محاكمة طالبة وشقيقها بتهمة قتل الطفلة مريم لسرقة هاتفها المحمول في قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق، وكانت الجلسة الماضية قد شهدت مرافعة قوية من قبل النيابة العامة، حيث تم استعراض تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت المجتمع المحلي بأسره.

تترأس هيئة المحكمة المستشار أحمد سامي عبد الحليم، بعضوية المستشارين عمرو مسلم عبد المحسن وزياد توفيق، ويتولى أمانة السر طاهر بهجت، ويُتوقع أن تشهد الجلسة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات الجريمة ووقائعها، مما يسلط الضوء على الأبعاد القانونية والاجتماعية لهذه القضية الحرجة.

شهد محيط المحكمة تجمع عدد كبير من أقارب وأصدقاء المجني عليها، حيث شكلت وفاة الطفلة صدمة كبيرة للمجتمع المحلي في الشرقية، فهي كانت الابنة الوحيدة لأسرتها، وقد أنجبتها والدتها بعد سنوات طويلة من الزواج، ما جعل فقدانها تجربة قاسية للغاية على العائلة التي كانت تعاني من ظروف صحية خاصة.

تم العثور على جثمان الطفلة مريم صابر، البالغة من العمر 14 عامًا، يوم 8 أبريل 2026 داخل منزل مجاور لمكان سكنها في قرية مشتول القاضي، حيث كشفت الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق عن تفاصيل مثيرة مرتبطة بالجريمة، مما أدى إلى تحرك عاجل من الجهات المختصة نحو كشف ملابسات الحادث المأساوي.

أظهرت التحقيقات التي أجرتها ضباط مباحث مركز الزقازيق أن وراء الجريمة جارتها “سلمى م.”، طالبة في الصف الثاني الثانوي، بالإضافة إلى شقيقها “عبدالله” الطالب في الصف الثالث الإعدادي، وقد استدرجا المجني عليها إلى منزلهما، ومن ثم قاما بخنقها بهدف سرقة هاتفها وقرطها الذهبي، محدثين بذلك جريمة غير مألوفة في هذا السياق.

عقب تقنين الإجراءات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وفي مواجهة التحقيقات، اعترفا بارتكاب الجريمة، مما أدى إلى تحرير المحضر اللازم، وإحالتهما إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وقد قررت النيابة حبسهما على ذمة القضية، ليتم إحالتهم لاحقًا إلى المحاكمة، مما يوضح الأهمية الكبيرة للنظام القضائي في مواجهة مثل هذه الجرائم.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار