الشاعر هاني عبد الكريم يتلقى تعازي والده في جامع الحامدية الشاذلية

استقبل الشاعر هاني عبد الكريم عددًا من نجوم الفن الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في والده بمسجد الحامدية الشاذلية الواقع في المهندسين، كانت الأجواء مفعمة بالحزن ولكن أيضًا بالدعوات الخالصة للفقيد، حيث تمنى الجميع أن ينعم برحمة الله الواسعة، كانت تلك المواقف تعبيرًا صريحًا عن العلاقات الإنسانية العميقة التي تربط الفنانين بعضهم ببعض.

تواجد في مقدمة الحضور مجموعة من المشاهير مثل الفنان مدحت صالح وعصام كاريكا، بالإضافة إلى نضال الشافعي وعمرو عبد العزيز، كما حضر الكاتب الصحفي فوزي إبراهيم والشاعر محمود صلاح، جاءوا جميعًا لدعم هاني عبد الكريم، وقدموا له كلمات المواساة التي كانت لتخفيف آلام فقدانه، كانت تلك اللحظات تجسد معاني الصداقة الحقيقية في أوقات المحن.

أعلن هاني عبد الكريم عن وفاة والده يوم الثلاثاء الماضي من خلال منشور مؤثر عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، حيث كتب “إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي إلى رحمة الله تعالى والدي الحاج عبد الكريم حسن عفيفي”، وذكر موعد صلاة الجنازة بعد الظهر بمسجد النور في منشية النور ببنها، كانت تلك الكلمات تعبيرًا عن الحزن العميق الذي يشعر به، وسط مشاعر الحب والاحترام لوالده.

يعتبر الشاعر هاني عبد الكريم واحدًا من أبرز الشعراء في مصر، حيث تعاون مع عدد من كبار المطربين في الوطن العربي، بدأت مسيرته الفنية في عام 2002، عندما عمل مع شيرين عبد الوهاب على أغنية “آه ياليل”، ومنذ ذلك الحين حصل على لقب “مهندس الكلمة”، وتوالت بعد ذلك أعماله الناجحة مع عمرو دياب وإليسا وغيرهم من الأسماء البارزة في عالم الغناء.

تعاون أيضًا هاني مع نجوم مثل نانسي عجرم وأصالة وفضل شاكر، كما شملت إسهاماته الفنية أسماء كبيرة، مثل أنغام ومحمد محيي وبهاء سلطان، كان له تأثير كبير على الساحة الفنية، حيث ساهمت أغانيه في تحقيق نجاح كبير في الوطن العربي، واستطاعت أن تُترجم أعماله إلى عدة لغات مثل التركية والهندية، ما زاد من شهرتها في مختلف أنحاء العالم.

تُعد مسيرة هاني عبد الكريم الفنية نموذجًا للنجاح والتألق، حيث عُرفت أعماله بجودتها العالية ومحتواها المميز، كانت أغانيه تتجاوز مجرد الموسيقى لتصل إلى قلوب الناس، بالإضافة إلى ذلك، إعادة نشر العديد من أعماله في مختلف دول العالم، وهذا ما يجعله واحدًا من الشعراء الذين تركوا بصمة واضحة في مجال الأدب والفن.

بالدموع والدعاء، تم تشييع جثمان والد الشاعر هاني عبد الكريم إلى مقابر الشموت ببنها، حيث ودعته أسرته وأصدقاؤه بأحاسيس مختلطة من الحزن والذكريات الجميلة، كان يومًا مهيبًا يعكس قيمة الفقدان في حياة الآباء، مما يُعزز المشاعر الإنسانية الصادقة والمشاركة في الأوقات العصيبة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة