الأمن ينجح في ضبط صانعة محتوى زعمت قربها من قيادات وزارة الداخلية

في إطار جهود مكافحة فوضى صناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، قامت الأجهزة الأمنية بكشف ملابسات حادثة مثيرة تتعلق بفتاة ادعت نفوذها الكاذب، حيث قامت بسب متابعيها خلال بث مباشر وهذا ما أثار استياء الرواد، حيث تعكس هذه الواقعة خطورة التلاعب بالهوية وادعاء النفوذ تحت مسميات مضللة.

بدأت الأحداث عندما رصدت الأجهزة الأمنية مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع، يُظهر الفتاة وهي تتعدى بالسب والقذف على أحد متابعيها في بث مباشر، مدعية بأن والدها وشقيقها من كبار الموظفين بوزارة الداخلية، هذه التصريحات الغريبة دفعت رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل عن صحة تلك الادعاءات، ومع ازدياد التحقيقات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمة.

تبين أن الفتاة تقيم في محافظة الدقهلية، وتعمل كجارية في أحد الكافيهات، والمفاجأة الأكبر كانت أنها تمتلك معلومات جنائية مسجلة، حيث كشف الفحص الدقيق عن هويتها الحقيقية، وعند مواجهتها بالحقائق، انهارت واعترفت بالخديعة بالكامل، مشيرة إلى أنها تدير عدة حسابات على السوشيال ميديا لهذا الغرض.

أقرت بأنها كانت تتفق مسبقاً مع بعض متابعيها على تبادل الشتائم والألفاظ النابية لتحقيق نسبة عالية من التفاعل وزيادة المتابعين، هذه الخطة المدروسة كانت تهدف إلى تحقيق أرباح مالية سريعة، وقد أدى التهديد الذي تعرضت له خلال البث المباشر إلى تفاقم الأمور ودفعها للرد بالشتائم والادعاءات الكاذبة.

تجدر الإشارة إلى أن الفتاة اعترفت بأن والدها وشقيقها ليسا أكثر من “عاملين زراعيين” ولديهما مهنة بسيطة بعيداً عن وزارة الداخلية، وقد تم تحرير محضر بالواقعة، وما زالت الإجراءات القانونية جارية ضدها، تمهيداً لعرضها على النيابة العامة، حيث تأكد عدم التساهل في مثل هذه الأمور لضمان سلامة المجتمع ومصداقية المحتوى المتداول.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة