اليوم العالمي للطفلة

بقلم المستشار الدكتور – خالد السلامي

 

 

يا قطعةً من كبدي فداكِ، يومي وغدي، يا ربيع للصّبا، وعـــــيِّدِ وبشّر الزّهر

 

يحتفي العالم في الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للطفلة. وهو عبارة عن احتفال مهم لزيادة الوعي بأهمية المساواة بين الجنسين، وخطورة التمييز الذي تتعرض له الفتيات في مختلف أنحاء العالم. تعاني كثير من الفتيات حول العالم من عدم المساواة الذي يمثل قضيةً لا تزال مهمة في المجتمع الحديث.

 

ويطال هذا التمييز وعدم المساواة عدد من المجالات مثل حق التعليم، والحقوق القانونية، والطبية، والعائلية. أتى اليوم الدولي للطفلة للاحتفال بنجاح الفتيات والشابات، ليكون هذا اليوم بمثابة قوة دافعة لجهود الاهتمام بقضايا الفتيات.

 

عانت الفتيات كثيرًا في السابق من التهميش وعدم الاهتمام. فقد غابت الفتاة من البرامج التنموية، والإنسانية. لذلك جاء اليوم العالمي للطفلة الذي بدأ الاحتفال به في العام 2012، وهو مهم لكونه يركز على فتيات، وشابات العالم، والتحديات التي يواجهنها، وكذلك الفرص المتاحة لإطلاق العنان لإمكانياتهن.

 

إن الفتاة التي تحصل على التعليم، والرعاية الصحية، وتنظيم الأسرة الطوعي، والأماكن الآمنة للعيش والعمل، هي تساهم في تحسن الوضع المادي للعائلة، وتتمتع بصحة نفسية وجسدية جيدة. كما أنها حين تتزوج ستحصل على أطفال أقل أصحاء.

 

اهتمت دولة الإمارات بتمكين النساء والفتيات للحد من الفقر والعنف والاستبعاد والتمييز من جيل إلى آخر، وتحقيق حياة كريمة للجميع. كما تعمل دولا الإمارات على تزويد الفتيات بجميع الفرص التي يستحققنها في مشوار حياتهن حتى يبلغن سن النضوج، وتمكينهن من تجنب الزواج في سن الطفولة والحمل غير المرغوب فيه، ووقايتهن من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، وحمايتهن من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وتمكينهن من الحصول على ما يحتجن إليه من تعليم ومهارات.

 

كما أمنت الدولة للفتيات والنساء بيئة للعيش في مأمن من الخوف والعنف وإعدادهن ليصبحن مواطنات وقائدات سياسيات ورائدات للأعمال الحرة وربات للأسر في المستقبل وأكثر من ذلك، حيث سيكفل ذلك حقوقهن ويضمن المستقبل المشترك للجميع.

 

قد يكون كارتون لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نص‏‏