من الذي يدير المعركة في اليمن

بقلم/ أبو علاء دماج
كاتب يمني

الذي يدير المعركة ضد اليمنيين ويضع خططها الحربية ويسهل دخول السلاح للحوثيين ويمولهم بالخطط ويضع لهم إستراتيجية تغير المناهج وتغيير هوية اليمن إلى التشيع..
من يقود المعركة ضد اليمن هي بريطانيا..

السفير البريطاني ومجموعته هو من يدير معركته ضدنا..
ضد الشعب اليمني وهويته العربية والإسلامية..!!!
علينا أن ندرك ذلك..

الحوثي أداة.. والانتقالي أداة.. والسعودية أداة.. والامارات أداة..
وهناك توافق أمريكي بريطاني على ذلك..!!!

– تسليم السلطة في الوطن العربي للشيعة هي مهمة بريطانيا بالدرجة الأساسية.. التي تقود تحالفا صليبي شيعي الغرض منه تدمير الفكر السني.. سواء في العراق او سوريا او اليمن.. حيث ان هناك إجماع صليبي بأن العدو الأخطر الذي يهدد مصالح الدول الاستعمارية.. التي تنهب ثروات العرب وثروات الشعوب المستضعفة في اسيا وأفريقيا.. وتسيطر على القرار العالمي.. ترى تلك الدول الصليبية أن الخطر القادم يكمن في الفكر الاسلامي السني بما يمتلكه من فكر مقبول عند جميع الامم لأنه الفكر الوحيد الذي يحقق إنسانية الإنسان ويحفظ له حريته وكرامته الدينية والسياسية والاجتماعية.. وبما يمتلكه هذا الفكر من حاضنة جماهيرية في الوطن العربي تساعده على النهوض من جديد لقيادة الأمة العربية والإسلامية وتحقق للإنسان كرامته وتحفظ له حقوقه الانسانية.. فإذا ما حدث ذلك فسوف يكون سببا في دخول الأمم الغربية في الإسلام بشكل سلس وطبيعي لأن الحرية الدينية مكفولة في الغرب..
ذلك ما جعل الدول الصليبية الأوربية ترى أن الفكر الشيعي هو البديل الانجع الذي يستطيع ضرب المشروع الإسلامي السني من الداخل.. وهو الانجع في تمثيل صورة الاسلام بصورة مشوهة أمام الأمم الأخرى.. لأن تمثيل الشيعة للإسلام وتصدرهم للتعبير عنه هو الأنسب في نظرهم ليظهر بصورة مشوهة أمام الأمم الأخرى..
لأنهم يدركون أن الفكر الشيعي فكر منحط لا يمكن أن يكون مقبولا بين الأمم الأخرى لأنه فكر يجسد الطبقية المجتمعية ويصنع التمييز العنصري ويكرس عبودية الانسان للإنسان.. ولن تقبل الأمم الأخرى به.. خصوصا أن الأمم الأخرى وخاصة الغربية قد تخلصت من تلك الأفكار ولن تقبل بعودتها مرة أخرى لأن فيها خطرا على المجتمعات والامم بما تحمله من خطر على إنسانية الإنسان وآدميته.. ولا يمكن أن تقبل بتلك الافكار من جديد بعد أن عاشت مرارتها في القرون الماضية..!!! وناضلت كثيرا حتى تخلصت منها..!!!

ذلك الأمر أدى الى أن تتحالف الدول الصليبية مع الشيعة لمواجهة الفكر السني القادم بمشروعه السياسي في المنطقة.. الذي يرون فيه خطرا على الشيعة وعلى الدول الصليبية. وأن بقاءه سيؤدي الى قيام نظام اسلامي على منهج الخلفاء الراشدين وأن مؤشرات ذلك قد بدت واضحة في الوعي الذي تشهده المنطقة العربية.. فكان هناك إجماعي صليبي على أن يدعموا الجماعات الشيعية في المنطقة العربية ومنها الحوثين في اليمن وتحويلهم الى مليشيات مسلحة يتم دعمها سريا بالسلاح والمال لتشعل الحرب في اليمن.. ومن ثم دفع اليمنين لمواجهتها من خلال تحالف صوروي مهمته الأولى محاصرة وتقييد الشرعية.. لتظل حرب وهمية.. الهدف النهائي منها هو هدفين رئيسيين..

👈 الأول.. أن تتمكن الشيعة في اليمن من السيطرة على الحكم وعلى الحياة العامة حتى تسبغها بسبغتها الشيعية من خلال تغير المناهج التي عجزت الدول الصليبية من تمرير مخططاتها في المراحل السابقة.. وتسليم المجتمع والشباب والجيل اليمني لهذه الطائفة لتمسخ هويته.. وتدمرها تدميرا..

👈الهدف الثاني.. وهو أن تسيطر الدول الاستعمارية بريطانيا واختها الجديدة أمريكا على منابع النفط في اليمن وأن تستولي على ثرواته ومعادنه وبحاره وسواحله وجزره وممراته.. كما نهبت من قبل العراق الذي يعد من أغنى البلدان النفطية.. لكن شعبه بكيد ومكر هذه الدول صار اليوم شعبا مشردا ذليلا تستعبده فرق الشيعة.. وصار من افقر شعوب العالم..!!! وصارت ثرواته النفطية تدر حليبها الى الخزائن الأمريكية والبريطانية.. ومن يتكفل بحراسة حقول النفط في العراق لأمريكا وبريطانيا هم الشيعة..!!!
وكذلك يريدون لليمن أن يكون..!!!

👈 اليوم يجب أن ندرك أن عدونا رقم واحد هي بريطانيا الصليبية التي احتلت جنوب اليمن سابقا واحتلت فلسطين وسلمتها لإسرائيل وهي من أنشأت سلطنة عمان وما زالت هي المتحكمة بالقرار السياسي والاقتصادي في عمان.. وما زالت العملة العمانية مربوطة بالعملة البريطانية ولا يمكن ان تستقل عنها.. وهي من أنشأت دولة الامارات.. والبحرين والسعودية..!!!

واليوم هي التي تقود الحرب ضد اليمنين بنفسها وما الحوثي الا أداة بيدها..

👈من أشرف على سقوط عمران بيد الحوثي هي السفيرة البريطانية وفي اليوم الثاني لسقوط عمران كانت مائدة الفرح للسفيرة البريطانية في بيت عبدالملك الحوثي.. ونشر الأعلام ساعتها أن السفيرة البريطانية تقوم بزيارة الى صعدة للقاء عبدالملك الحوثي..

👈وما إن سقطت صنعاء بيد الحوثي إلا ونشرت الصحف وبثت والقنوات الفضائية أن السفيرة البريطانية تجتمع بالمجلس السياسي التابع للحوثيين..!!! طبعا لوضع خطة سير العمل المطلوب ان يقوم به الحوثين..!!

👈 عندما كانت القوات اليمنية على أبواب الحديدة أظهرت بريطانيا عداوتها صراحة وقدمت قرارا امميا بمنع تقدم القوات اليمنية لتحرير مدينة الحديدة الشريان الذي تمد من خلاله بريطانيا الحوثيين بالسلاح والمال..

👈عندما وصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الى اطراف ارحب إرسل عبدالملك الحوثي خطابا الى قيادات جماعته مطمئنا لهم وقال لهم بالحرف الواحد.. إطمئنوا معنا ضمانات من بريطانيا أن صنعاء خط أحمر… ولايمكن ان تتجاوز قوات الشرعية نقيل…

👈 تغيير المناهج ووضع برامج الانشطة الصيفية التي يقوم بها الحوثين؛؛؛ تتحمل الجمعيات الصليبية البريطانية تكلفة ذلك كله..!!!

👈إمداد الحوثي بكل المستلزمات الحربية تقوم به بريطانيا..

👈👈 الاقتصاد في الشمال يديره خبراء بريطانيا ليس لصالح الشعب ولكن لصالح هيمنة الحوثي على الاقتصاد والسوق الداخلية.. كما تدير الاقتصاد العماني..

👈 اليوم من مسقط.. تدير بريطانيا ملف المفاوضات.. مسقط ليست إلا مقرا لدائرة الاستعمار البريطاني للجزيرة العربية..!!!

👈إنها إبريطانيا..
إنها الأفعى التي تعمل في السر..

إنه الاستعمار الخفي..
إنه الاستعمارالمتخفي خلف الحوثي.. وخلف الامارات.. وخلف السعودية..
فهل عرفنا عدونا الحقيقي

ختاما.. على الشعب اليمني أن يدرك أن معركته اليوم هي معركة ضد الاستعمار ولكنها أشرس من الاستعمار القديم..!! لأن هذا الاستعمار جاء بأدوات داخلية وبجيوش مكونة من أمتنا..
على اليمنين أن يدركوا أنهم يخوضون أقدس معركة في التاريخ اليمني منذو فجر الاسلام حتى يومنا هذا.. لأن جميع أعداء اليمن عبر التاريخ كله؛ الصليبين والصفوين والفارسين والقرامطة وكل جيوش الردة وأذنابهم في العصر الحديث.. أتباع مسيلمة..!!! وأتباع سجاح..!! ومليشيا الأسود العنسي..!! ومنافقي العرب.. اليوم جاؤوا جميعا في صف واحد وتحت راية واحدة وتجمعوا جميعا في خندق واحد.. ليشنوا علينا أعظم وأشرس حرب عقائدية وثقافية وإقتصادية.. يهدفون الى تدمير هويتنا القومية والإسلامية ونهب ثروات اليمن الاقتصادية التي سال لها لعاب الاستعمار القديم وطمع فيها من لم تُشبع نفوسهم الجشعة حقول النفط في جزيرتنا العربية..

👈 على اليمنين أن يتحدوا صفا واحدا وأن ينسوا خلافاتهم إن أرادوا أن ينتصروا في معركتهم هذه.. لأنها معركة استثنائية في تاريخ اليمن.. معركة مقدسة ليس لها مثيل في تاريخ اليمن كله بالنظر الى حجم الاعداء وخطورة أهدافهم وشدة كيدهم ومكرهم..

ليس هناك خيار أمام اليمنين إلا أن ينتصروا أو ينتصروا..
اللهم هل بلغت.. اللهم إشهد.