تنسيق فلسطيني أردني لمواجهة قرار الاحتلال بالسماح لليهود بالصلاة في الأقصى

 

باريس/مرثا عزيز

وكالات الأنباء العالميه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات القرار غير المسبوق التي اتخذته ما تسمى محكمة القدس الجزئية بشأن حق اليهود في أداء صلاة صامته في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وكانت محكمة الاحتلال قالت “إن وجود مصلين يهود في الحرم القدسي لا يمثل عملا إجراميا طالما تظل صلواتهم صامتة”، كما قررت المحكمة إلغاء قرارات إبعاد بحق حاخامات قاموا بمثل تلك الصلوات.

وأكدت الخارجية أن هذا القرار يشكل عدواناً صارخاً على المسجد الأقصى المبارك وإعلان حرب حقيقي على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وبداية حقيقية لتقسيم المسجد وباحاته مكانياً، ودعوة صريحة للحرب الدينية في المنطقة.

وقالت: “لقد كشف قرار المحكمة الإسرائيلية الطبيعة الحقيقية للاقتحامات والمخطط الذي يقف خلفها والذي لطالما حذرنا منه مراراً وتكراراً، وهو دليل آخر على أن منظومة المحاكم والقضاء في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسه”.

وتابعت الخارجية: “ننظر بخطورة بالغة إلى هذا القرار ونتائجه وتداعياته الخطيرة على المسجد الأقصى المبارك ووضعه التاريخي والقانوني القائم”.

وأضافت: “نحن في حالة استنفار لمواجهة هذا القرار ومخاطره، وسنواصل التحرك السياسي والدبلوماسي على الأصعدة كافة لإسقاطه، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها مجلس الامن واليونسكو”.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أنها ستقوم بتنسيق جهودها وتحركها مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية ومع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والدول الصديقة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وطالبت الوزارة العالمين العربي والإسلامي التعامل بمنتهى الجدية مع هذا القرار ومخاطره على المسجد الأقصى المبارك.