كورونا والتجارة الالكترونية

كتب : خالد جلال

منذ ظهور فيروس كورونا وانتشاره بين الناس وتشكيل خطورة كبيرة على حياتهم مما أدى الى وفاة الالاف من المواطنين وبدأت الحكومة فرض التدابير الاحترازية وعزل المواطنين بقدر المستطاع فى المنازل وتقليص عدد ساعات العمل وعدد الموظفين مما أدى الى انتشار واتساع فكرة ما يسمى بالتجارة الالكترونية عبر الانترنت وممارسة أعمالهم من المنازل من خلال المنازل.
وانتشار برامج اليوتيوب والفيديوهات المروجه لانشطه تجارية عبر وسائل التواصل الاجتماعى. الأمر الذى أثر تأثيرا كبيرا على التجارة العادية وتجارة الاسواق
ومن هنا بأت الحكومة المصرية بتفعيل فرض ضرائب والبدء فى تحصيلها من ناشري المحتوى الالكترونى التجارى الذى يهدف الى ربح، وايضا على من يطلق عليهم «اليوتيوبرز» الذين حققوا من خلال فيديوهاتهم الملايين والملايين.

وقال صلاح إسماعيل رئيس وحدة التجارة الإلكترونية بوزارة المالية أن الاقتصاد الرسمي بدأ يعاني من التحول من التجارة العادية إلى «الإلكترونية» وصناعة المحتوى، حيث يُحقّق هؤلاء أرباحًا كبيرة بعيدًا عن الاقتصاد الرسمي، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء الأشخاص يحصلون على إيرادات، وبالتالي يحق للدولة الحصول على حقها في هذا الإطار.

ولفت رئيس وحدة التجارة الإلكترونية إلى أن القانون نصّ على تحصيل الضريبة منذ عام 2005، موضحًا أن القانون الذي يحمل رقم 91 ينص على أنّ أي دخل يحققه الشخص فهذا الدخل تُفرض عليه ضريبة، مؤكدًا أنّ قانون القيمة المضافة سيخضع له بعض الفئات من صانعي المحتوى.