العنصرية تتصدر الأحداث من محمد صلاح إلى فينسيوس في ملاعب أوروبا مجددًا
العنصرية تتصدر الأحداث من محمد صلاح إلى فينسيوس في ملاعب أوروبا مجددًا
شهدت ملاعب كرة القدم الأوروبية في الآونة الأخيرة تجدد ظاهرة العنصرية، ذلك الوجه القبيح الذي أصبح يطارد العديد من النجوم مثل فينيسيوس جونيور ومحمد صلاح، فقد أثارت الإهانات العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس ذكريات مؤلمة لضحايا آخرين مروا بتجارب مشابهة عبر الأعوام، كصامويل إيتو ورونالدو وداني ألفيش، فما زالت هذه الظاهرة تحتاج إلى مواجهة جادة.
في مباراة بين ريال مدريد وبنفيكا، تعرض فينيسيوس لإساءة عنصرية من لاعب بنفيكا الأرجنتيني فرانكو بريستياني، وفي لحظة تأسف له، أوقف الحكم اللقاء لمدة عشر دقائق تطبيقا لبروتوكول مكافحة العنصرية، وكان من المقرر رفع تقرير بالحادثة للجهات المختصة، محاولا بذلك تقليل أي أضرار نفسية يمكن أن تلحق بالنجم البرازيلي.
وفي إنجلترا، عاد شبح العنصرية ليخيم على أجواء مباريات الدوري الممتاز، حيث تعرض محمد صلاح لهتافات مسيئة خلال مباراة من وست هام يونايتد، تلك الإساءة شكلت صدمة للعديد من محبي كرة القدم، وأثارت نقاشات حول ثقافة التشجيع وحق اللاعبين في اللعب بدون خوف.
تاريخ كرة القدم الأوروبية مليء بالقصص المؤلمة، مثل قصة توماس نكونو الذي عانى من إهانات في كامب نو عندما انضم لإسبانيول، كما أسرّ جوس هيدينك بأنه لن يبقى صامتاً، مؤكدًا على ضرورة التصدي لهذه الأفعال العنصرية.
الحارس إدريس كاميني كان له نصيبه من الإساءة، حيث عاش لحظات صعبة عندما سُمعت صيحات القردة ضده، وتجربته كانت تُركّز على الألم والخوف، ومثلما قال “ما عشته لا يمكن تصديقه”، مشهد يثبت أن العنصرية لا تزال تعصف بالأجواء الرياضية.
سجل النجم البرازيلي رونالدو أيضًا موجة من الإساءات عندما تعامل مع هتافات عنصرية من جماهير ملقة، وكان رد فعله رمي عبوة مياه على المدرجات، بينما تعرض باولو وانتشوب لنفس الإهانات في ذات المكان قبل أيام، مما يدل على مدى انتشار هذه الظاهرة.
صامويل إيتو لم يكن بعيداً عن تلك المعاناة، حيث رصدت أفعاله في برشلونة بين عامي 2004 و2009، وكانت مشاعره في أغلب الأحيان تحت وطأة الإساءة العنصرية، ففي عام 2006 أعلن “نو خويجو ماس!” حيث تم دفعه للعودة بعد أن أقنعه الحكم، مما كشف عن مدى الشغف والضغط الذي يواجهه اللاعبون.
داني ألفيش كان له رد فعل متميز عندما تعرض لرمي موزة في أبريل 2014، حيث قام بتقشيرها وأكلها قبل أن يستأنف اللعب، وقد أظهرت هذه الفعلة ذهنية قوية أمام الإساءة، مما يبرز روح مقاومة العنصرية في عالم كرة القدم.
في عام 2020، عادت الحوادث العنصرية لتظهر من جديد مع إينياكي وليامز الذي تعرض لصيحات القردة، وتكررت هذه الإساءة أيضًا خلال سنوات سابقة، مما دفع العديد من الشخصيات العامة في إسبانيا للتنديد بهذه التصرفات البغيضة، مؤكدين على ضرورة التصدي لها.
قائمة الضحايا تضم أسماء بارزة مثل نيكو وليامز وفريدريك كانوتيه، مما يعكس استمرار معاناة العديد من اللاعبين، حيث تبقى كرة القدم ساحة تتطلب التضامن لمواجه العنف والتمييز، ويجب أن تكون مجالاً للإبداع والمواهب وليس مكانًا للكراهية.
أخبار ذات صلة
- إنفانتينو يعبر عن صدمته وحزنه إزاء العنصرية الموجهة ضد فينيسيوس
- بريستيانى يكشف الأسباب وراء إخفاء فمه في تهمة العنصرية ضد فينيسيوس
- الونسو يرفض عرض مارسيليا والركراكي يتواجد كبديل محتمل للمدرب المقبل
- الإعلان رسميًا: تحديد موعد نهائي كأس ملك إسبانيا في 18 أبريل
- فريق يوفنتوس يستقبل رغبة فلاهوفيتش في الاستمرار ضمن صفوفه
- محمد صلاح يتألق في قائمة النخبة بالدوري الإنجليزي وسط غياب مرموش
أحدث الأخبار
منذ 4 دقائق
أحمد رمزي يتحدث عن فخر الدلتا: «مسلسلات رمضان 2026 أهم خطوة حياتي»
منذ 29 دقيقة
سعر الذهب يرتفع بشكل مفاجئ 65 جنيهًا بعد قفزة ملحوظة في الأونصة اليوم
منذ 32 دقيقة
مواعيد عرض مسلسل «عين سحرية» في رمضان 2026 وفقاً لشبكة «ON»
منذ 37 دقيقة
أسعار العملات الأجنبية تسجل تغييرات ملحوظة في البنوك المصرية اليوم الأربعاء
منذ 40 دقيقة
تصريحات جديدة حول مسلسل “فن الحرب” لـ يوسف الشريف وتفاصيل عرض الحلقة الأولى والقنوات الناقلة
منذ 49 دقيقة
